آفرين علو – xeber24.net
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، شن “حرب اقتصادية وفرض عزلة غير مسبوقة” على إيران، متهماً طهران بإضاعة فرصة التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، فيما انتهت المهلة المحددة لمحادثات بين البلدين دون إحراز أي تقدم.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “أعلن اليوم أقوى إجراء اقتصادي يُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة”، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة تمثل عزلة على نطاق لم تشهده العلاقات الدولية من قبل.
ووجّه الرئيس الأميركي تهديداً صريحاً للدول التي تقدم دعماً لإيران، محذراً من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتوفير دعم حيوي لطهران “ستواجه عواقب اقتصادية جسيمة”.
ودعا ترامب إلى وقف فوري لما وصفها بأنشطة “تهريب النفط وخطوط المقايضة والتحويلات النقدية ومكاتب الصرافة وسجلات السفن والشركات الواجهة”، معتبراً أن هذه الإجراءات ستقوض قدرة طهران على “نشر الإرهاب”.
وأضاف ترامب: “سيكون هذا يوم الحسم الاقتصادي، ونحتاج لوقوف جميع حلفائنا إلى جانب الولايات المتحدة لعزل التهديد الإيراني وهزيمته”، مؤكداً مجدداً أن إيران “لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً”.
كما زعم أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، وأن اقتصاد البلاد يمر بأوضاع صعبة، في إشارة إلى تراجع قيمة العملة الإيرانية وتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران.
يذكر أنه كان من المفترض أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة، على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة مضيق هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في حزيران الماضي.
إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من تموز المنصرم، لتنتهي المهلة أمس الإثنين دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين أميركا وإيران في الأسابيع الأخيرة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني على إعلان ترامب، في وقت تتصاعد فيه التوترات في منطقة الخليج وسط مخاوف من تداعيات هذه الإجراءات على الأمن الإقليمي واستقرار أسواق النفط العالمية.




