كاجين أحمد – xeber24.net
قال الصديق السابق للجولاني، وهو أحد مؤسسي جبهة النصرة، صالح الحموي، أن نهاية شهر آب الجاري، ستندلع الحرب في المنطقة، وهي حرب سنية شيعية، لافتا إلى ان هناك دول ستختفي من الخريطة ودول اخرى ستتوسع حدودها.
وفي منشور على منصاته على صفحات التواصل الاجتماعي والمعروف ب “أس الشام”، أوضح الحموي أنه، “قُدّم عرض للشرع بضم مناطق من لبنان من البقاع حتى طرابلس لسوريا مقابل إخراج القنيطرة ودرعا والسويداء تحصيل حاصل من حدود سوريا”.
وأضاف، “نهاية شهر آب ستندلع شرارة الحرب ( حسب الخطط الموضوعة) ولا يهم سبب الحرب سواء دخول الشرع إلى لبنان أو دخول الحزب والفلول إلى سوريا ، أو دخول الحشد إلى دير الزور أو حدث داخلي معين ، هذه كلها أسباب لاندلاع شرارة الحرب”.
تابع الحموي، “مجرد اندلعت شرارة الحرب كرة الثلج. ستتدحرج في سوريا ولبنان والعراق، أمريكا ستضرب إيران بسلاح خاص وسري سيسبب لإيران أذية كبيرة ، على إثرها ستنتقم إيران من دول المنطقة”.
ونوه إلى أن الحرس الثوري “سيجتاح الكويت والبحرين برياً وسيدخل الحشد العراقي سوريا والأردن وستمدد الحوثي داخل السعودية”.
كما أشار إلى ان “أمريكا سحبت قواتها من معظم قواعدها في المنطقة وبقي بعض المنظومات والمعدات التقنية مجرد أتمت انسحابها ستتم ضربة إيران بهذا السلاح، أمريكا ستظهر للحرس الثوري ضعفها وأنها اضطرت الانسحاب خوفاً من خسائر جنودها مما سيغري الحرس الثوري ويكرر خطأ صدام بالاجتياح البري لدول الخليج”.
وقال أيضا: “قطر سيقومون بإنزال بري عليها والسيطرة على حقل الشمال والإمارات ستقصف كل أبراجها بالبنى التحتية فيها لكن لن يتم عمليات برية ضدها”.
وأشار الحموي إلى ان “غاية أمريكا الدولة العميقة من هذه الحرب هي :
١- حرب سنية شيعية لاستنزاف الطرفين.
٢-جر تركيا وباكستان للمواجهة مع إيران.
٣-استنزاف دول الخليج مالياً حتى تطلب حماية اسرائيل وأمريكا.
٤- شرعنة تدخل اسرائيل في هذه الدول تحت غطاء حمايتها وتحريرها من الحرس الثوري.
٥- الهدف الغائي هو تغيير الخرائط ، هناك دول ستتوسع حدودها ودول ستتقلص حدودها.
٦- طبعاً على مستوى سوريا الهدف تقويض سلطة الشرع وإضعافها حيث مجرد اندلعت الحرب في سوريا سيتم ما يلي :
١- توسع وسيطرة الحرس الوطني على الريف الغربي للسويداء.
٢- قصف عنيف من إيران لمدينة دمشق
٣- طرد قسد للمربعات الأمنية للسلطة في الحسكة والقامشلي وعين عرب
٤- تحرك ملفت ومفاجىء لداعش في وسط سوريا.
٥- دخول الحشد إلى دير الزور وانسحاب جيش الشرع منها .
٦- حسب مجريات الأحداث قد يتحرك العلويين في الساحل بدعم روسي حيث القواعد العسكرية مازالت لهم و دعكم من كذب الشيباني”.
واوضح الحموي، انه “هذا هو المخطط
هل هناك احتمال ألا يتم ؟
في إيران لا ، هناك قرار نهائي يجب أن يتم بالصورة التي ذكرتها، في سوريا نعم هناك احتمال ضعيف أن لا يتم لكن إن رفض الشرع دخول لبنان هناك سيناريو سيء جداً جهزوه له لشخصه هو يعرفه جيداً”.
واكد في ختام منشوره، ان “هذا المخطط منذ بدايته حتى نهايته يجب أن يتم وينتهي خلال أربعة أشهر”.




