ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
اكد التحالف الدولي إن تنظيم داعش يواجه ضغوطاً متزايدة في سوريا، رغم دعواته لأنصاره إلى تكثيف نشاطهم داخل البلاد، مشيراً إلى أن التنظيم لم يعلن مسؤوليته عن أي هجوم خلال الشهر الماضي.
وأوضح التحالف أن استمرار العمليات الأمنية ضد خلايا التنظيم وشبكاته يحد من قدرته على إعادة ترتيب صفوفه واستعادة نشاطه، مؤكداً أن الضغط المتواصل يشكل عاملاً رئيسياً في منع داعش من استغلال الظروف الأمنية لإعادة بناء قدراته.
لكن المعطيات الميدانية تشير في الوقت ذاته إلى وقوع هجمات نسبت إلى خلايا التنظيم أو ارتبطت به. ففي 7 تموز، استهدفت تفجيرات بعبوات ناسفة مناطق قرب وزارة السياحة في دمشق، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، قبل أن تعلن وزارة الداخلية التابعة لسلطة دمشق توقيف خلية قالت إن التحقيقات أثبتت ارتباطها بتنظيم داعش.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خمس هجمات خلال تموز، بينها ثلاث في دير الزور أسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخر، وهجوم في الحسكة أدى إلى مقتل عنصر عسكري، وآخر في حلب أسفر عن إصابة عنصر أمني.
وفي 2 تموز، وقع تفجير استهدف مقهى قرب قصر العدل في دمشق، وأسفر عن قتلى وجرحى، دون إعلان جهة مسؤوليتها، فيما قالت القوات الأمنية إن داعش يقف وراء الهجوم.




