Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

الحموي: تفجير مستودعات الاسلحة يقف وراءه الجولاني بتعاون دولي لضرب عصفورين بحجر واحد

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

قال صالح الحموي وهو الصديق القديم للجولاني وأحد أبرز مؤسسي تنظيم جبهة النصرة، أن تفجير مستودعات الأسلحة في سوريا تتم إما بطيران أمريكي أو إسرائيلي، وبعلم سلطة دمشق الانتقالية التي تتعاون في ذلك.

وقال الحموي في منشور له اليوم الثلاثاء، “ذكرت منذ عام أنّ هناك عملية تنظيف واسعة للمستودعات والمعسكرات وكل شيء ، ومن مهام الشرع تنظيف كل شيء جهادي وقديم”.

وأضاف، “كل انفجارات المستودعات تمت وتتم بقصف طيران اسرائيلي و أحياناً أمريكي ومن يقول غير ذلك يكذب عليكم، الفرق هناك بعض العمليات تكون بالتنسيق مع السلطة مثل مستودع سرمدا) والبعض بدون علمها للتخلص من كل الذخائر والسلاح”.

وتابع الحموي، “أبو سليمان دارة عزة كان جهادياً قديماً منذ أيام الزرقاوي هو وعائلته وكان مكلف من قيادة الهيئة بشراء السلاح وجمعه ثم بيعه لهم وبلغت ديونه على السلطة ملايين الدولارات لذا تخلصوا منه ( كجهادي قديم) وتخلصوا من ديونه”.

وأشار إلى أن،”تفجير مستودعات العيس هناك شيء مريب والكل رأى الطيران المسير بالجو وكان الاستطلاع صار له يومين في الأجواء، لكن السؤال كيف نجح حراس المستودع بالهروب قبل التفجير مع سيارة بورتر وثلاث دراجات نارية ، هل قيادتهم أبلغتهم قبل التفجير بدقائق أم ماذا ؟”.

وتابع قائلا: “المعلوم أنّ حالة اختراق دول التحالف واسرائيل للأمن والجيش زادت عشرة أضعاف عن حالة الاختراق أيام هيئة تحرير الشام”.

وأكد بالقول: “ليعلم الشعب السوري أنّ سوريا متجهة لحروب ودمار وليس هناك أي استقرار وهم أتوا بالشرع وفصيله ليكونوا ذريعة لمخططاتهم وليبقوا الشعب السوري في حالة حروب و صراع مستمر”.

وكتب متسائلا: “السؤل البديهي :
إذا كان شخص الشرع جهادياً ويشكل خطراً على اسرائيل وهاهي اسرائيل بكل سهولة تقصف المستودعات وقصفت كل ثكنات النظام بعد التحرير سواء بطيران مجهول الهوية أو تبنت القصف
فهل سيصعب عليها اغتيال الشرع عندما وصل القصر أو بعد ذلك حتى الشهر السادس ( على افتراض قلنا ترامب حماه من اسرائيل بعد السادس)
خاصة كان لديها كل المسوغات :
كانت العقوبات مازالت مفروضة عليه
لم يعقد مؤتمر النصر بعد حيث يدّعي أن الفصائل فوضته
كانت فوضى عارمة
رفعت وقتها شعارات غزة في دمشق والجنوب السوري
بكل سهولة كانت تستطيع اغتياله بمسيرة وتسجل طيران مجهول”.

وأضاف، “كنت أراقب ردة فعل اسرائيل بدقة منذ التحرير وكان يحيرني صمتها وهدوءها حتى علمت الحقيقة بعدها”.

هذا وفي الختام وشدد الحموي بالقول، “ستتفاجؤون أن علاقة الشرع مع اسرائيل أعمق وأقدم من علاقته مع بريطانيا
للعلم مشكلة اسرائيل مع الشرع هي عدم قدرته على تفكيك الجهاديين وإبعاد الجيش عن الجنوب
لذا في نيويورك سترسل له مسودة اتفاق أمني شروطها مرعبة إما يوقع عليها علناً أو ستخرب البصرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى