كاجين أحمد – xeber24.net
قال زعيم أنصار الله الحوثي، عبد الملك بدرالدين الحوثي، أن السعودية وبعد الضربات الأخيرة في قلب أراضيها، تسعى إلى جلب عناصر سورية تكفيرية للقتال في اليمن، وذلك بمساعدة تركيا.
جاء ذلك في حديث متلفز يوم أمس الاثنين، حذر فيها كل من تركيا وباكستان بعدم التورط مع السعودية، بموجب اتفاق مكة الدفاعي.
وحول التصعيد الاخير، حمل الحوثي المسؤولية الكاملة للسعودية التي بادرت إلى حصار مطار صنعاء والتحشيد الكبير لاجتياح ما تبقى من البلاد، وتتفيذ ضربات جوية قتلت المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وأكد أن الشعب اتجه بموجب الشرعية الإيمانية والمواثيق كافة لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد والقصف بالمثل في العمق السعودي، مما جعل العدو يصرخ ويستنجد بالآخرين ويحاول جلب تركيا وباكستان والتكفيريين من سوريا للمشاركة في عدوانه.
ونصح الحوثي كلاً من تركيا وباكستان بعدم التورط مع النظام السعودي مقابل مكاسب مادية وسياسية، مستنكراً تباكي بعض الكيانات على المنشآت النفطية السعودية وتغاضيها عن القيود المفروضة على واردات اليمن وتفتيشها قطعة قطعة.
هذا وكذب الحوثي رواية السعودية باستهداف مدينة مكة، مؤكدا أن مكة ليست إمارة سعودية بل معلم إسلامي مقدس للشعب اليمني الأوفى بنصرته، موضحا أن النظام السعودي هو الأكثر بعداً عن تعظيم الشعائر، واستغل المقدسات تجارياً وسياسياً وارتكب فيها الجرائم عبر التاريخ كمجزرة تنومة بحق 3 آلاف حاج يمني، وصولاً لتقديم كسوة الكعبة للمجرم جيفري إبستين حسب وصفه.




