ولات خليل _xeber24.net_وكالات
توجه رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن إلى العراق في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية على المستويين السياسي والأمني، بالتزامن مع متغيرات داخلية وإقليمية متسارعة تعيد تشكيل موازين النفوذ في البلاد.
فالزيارة لم تقتصر على لقاءات أمنية تقليدية، بل حملت أبعاداً سياسية أثارت تساؤلات حول أهداف أنقرة في ظل التحولات التي يشهدها العراق والمنطقة.
حيث استهل إبراهيم قالن جولته من العاصمة بغداد، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وسياسيين، شملت رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، ومستشار الأمن القومي، إلى جانب رئيس حزب “تقدم” محمد الحلبوسي.
وبعدها انتقل إلى محافظة كركوك، قبل أن يختتم زيارته في إقليم كردستان، حيث التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الاحتلال العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، ولا سيما في محافظة دهوك، حيث تنتشر قواعد ونقاط عسكرية تركية في مناطق حدودية.
ورغم الاتفاقات الأمنية بين بغداد وأنقرة، فإن ملف انسحاب القوات التركية لا يزال دون جدول زمني واضح، الأمر الذي يبقي هذا الوجود موضع جدل سياسي وشعبي داخل العراق.




