آفرين علو – xeber24.net
أعلن مهجَّرو سري كانيه، إلى جانب ناشطين، تنظيم سلسلة اعتصامات سلمية، ينطلق أولها غداً الأحد في مدينة الحسكة، للمطالبة بتسريع عودتهم إلى مدينتهم ووضع حدّ لسنوات التهجير.
يتصاعد الاستياء بين مهجري سري كانيه مع استمرار تأخر تنفيذ ملف عودتهم إلى مدينتهم، على الرغم من مرور ستة أشهر على اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، الذي ينص على ضمان العودة الآمنة للمهجرين.
ويعيش أكثر من 80 ألف مهجر من سري كانيه وريفها في مدن الجزيرة وكوباني ومراكز الإيواء ومخيمات النزوح، وسط أوضاع إنسانية صعبة، في ظل غياب أي خطوات تنفيذية لإعادتهم إلى منازلهم.
وبحسب معنيين بالملف، لا تزال عقبات عدة تعرقل العودة، في مقدمتها إخراج المستوطنين من منازل المهجَّرين وإزالة الألغام ومخلّفات الحرب، فيما لم تُفضِ الاجتماعات المتواصلة بين لجنة مهجّري سري كانيه والجهات الحكومية المؤقتة إلى نتائج عملية حتى الآن.
في المقابل، تستمر الانتهاكات داخل المدينة، من بينها سرقة وتخريب منازل المهجرين، إضافة إلى مطالبة بعض المستوطنين بمبالغ مالية مقابل إخلائها.
وأمام استمرار تأجيل ملف العودة، أعلن ناشطون من مهجري سري كانيه تنظيم سلسلة اعتصامات سلمية للمطالبة بالعودة الآمنة إلى مدينتهم، على أن ينطلق أولها غداً الأحد في مدينة الحسكة، بمشاركة مهجرين ووجهاء وشخصيات ثقافية وسياسية، للتأكيد على حق المهجرين في العودة ورفض استمرار المماطلة في تنفيذ هذا الملف.




