آفرين علو – xeber24.net
نُقلت، رفات 18 شهيداً وشهيدة من مزار الشهداء في مدينة منبج إلى مزار الشهيدة دجلة في مدينة كوباني، وسط مراسم تشييع شارك فيها أهالي كوباني وريفها، وذلك بعد تعرض مزار الشهداء في منبج للتخريب.
نُقل رفات 18 شهيداً وشهيدة من مقاتلي مجلس منبج العسكري ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، الذين استشهدوا منذ بداية تحرير مدينة منبج من داعش عام 2016 وحتى الهجمات التي تعرضت لها المدينة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي عام 2025، من مزار الشهداء في مدينة منبح الذي تعرض للتخريب على يد مرتزقة الاحتلال التركي إلى مزار الشهيدة دجلة في مدينة كوباني.
والشهداء هم: علي محمد أمين العفريت، محمد حوران، أمير عنبر، آلاء أحمد سلام (الاسم الحركي: جيلان جودي)، زهية بركل محمد، عادل جمعة زريف، عبد الرحمن جمال، عبدالرحمن عقيلي، فاروق محمود العلي، مجد العلي، محمد خليف الخلف، محمد الحمدان، محمود مرعي، محمود يوسف خليفة، مصعب جمعة المفتاح، روجدا باور ويوسف محمد دويجي).
حيث شيّع أهالي مدينة كوباني وريفها رفات الشهداء وسط مراسم مهيبة أقيمت في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني.
وتخلل المراسم الإعلان عن استشهاد المقاتلة من وحدات حماية المرأة فريدة ولو (الاسم الحركي: خملين دلبرين) ومقاتل قوات سوريا الديمقراطية محمود علي (الاسم الحركي: دلوفان بيرو) اللذين استشهدا في تاريخين ومكانين مختلفين.
وبدأت المراسم بعرض عسكري قدمه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة بالتزامن مع الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة في مدينة كوباني دلبرين كوباني كلمة قالت فيها: “هؤلاء الشهداء لم يقبلوا الظلم على شعبهم، ولم يرضخوا للظلم لذا قدموا أراوحهم فداء لشعبهم، واليوم لنكون لائقين بتضحياتهم ندفنهم في قلوبنا، ونواصل طريقهم في حماية مكتسباتهم.
ثمن الحرية وثمن إثبات الوجود والهوية لدى الشعوب غالٍ وهو روح أبنائهم وبناتهم، فلولاهم لما وصلنا إلى هذا اليوم ولما حققنا إنجازات عظيمة”.
وأكدت أن الشعب الذي عرف النضال والمقاومة لا يعرف العبودية ولا الاستسلام لأنه يملك أبناء وبنات من أمثال هؤلاء الشهداء يضحون بأرواحهم فداء لشعبهم ووطنهم.
وأضافت: “كوباني التي قاومت نيابة عن العالم أجمع مرة أخرى تكتب التاريخ من جديد وتعطي دروساً في النضال والكرامة وترفض الاستسلام، بأمثال هؤلاء الشهداء الذين كانت لهم بصمة في تاريخ نضال الشعب الكردي وهزموا أكبر إرهاب في العالم”.
وعاهدت: “سنحمي مكتسبات رفاقنا الشهداء, وهذا الشعب لن يستلم ولن يقبل أن يحتل أحد أرضه أو ينكر إرادته، وسنكون دائماً جاهزين للتضحية من أجل وطننا وشعبنا”.
وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم، لتوارى رفاتهم الثرى وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.




