كاجين أحمد – xeber24.net
شهدت محافظة حمص سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة، شملت هجوماً مسلحاً على إحدى القرى، واشتباكات مع الأمن العام، إضافة إلى إطلاق نار استهدف مدنيين، ما أثار مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني.
تصاعدت الحوادث الأمنية في محافظة حمص خلال اليومين الماضيين، وتمثلت بهجوم مسلح على قرية مريغان بريف حمص الشرقي، واشتباكات في حي الوعر بمدينة حمص، فضلاً عن استهداف مدنيين بإطلاق نار، وسط مطالبات شعبية بتعزيز الأمن وملاحقة المتورطين.
هاجم مسلحون قرية مريغان التابعة لناحية المخرم، يوم أمس، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة المواطن محمد معمو (55 عاماً)، فيما تعرضت زوجته للاعتداء، إضافة إلى ترديد هتافات وصفت بأنها ذات طابع طائفي، وفق رواية الأهالي، الذين أشاروا إلى أن الحادثة جاءت عقب توزيع طعام بمناسبة يوم عاشوراء.
ونفذ الأمن العام التابع لوزارة الداخلية فس السلطة الانتقالية حملة اعتقالات في القرية، شملت عدداً من الشبان دون أن تطال منفذي الهجوم، وتعرض بعض الموقوفين لسوء المعاملة.
وفي حادثة منفصلة، شهد حي الوعر بمدينة حمص، اليوم، اشتباكات بين عناصر من الأمن العام ومسلحين خلال تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية يشتبه بتورطها في عمليات سرقة.
وأسفرت الاشتباكات، بحسب المعلومات الأولية، عن إصابة 3 عناصر من الأمن العام، فيما لم تُعلن نتائج العملية بشكل رسمي.
كما أطلق مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة سوداء من نوع “جيب”، النار على المواطن عبد العزيز العيفير أثناء وجوده برفقة زوجته وطفليه على طريق زيدل في مدينة حمص، مقابل مؤسسة الحديد السابقة في حي الأرمن بمدينة حمص، مساء الخميس، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وإصابة زوجته بجروح متفاوتة، بينما نجا الطفلان دون إصابات.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تكرار أعمال العنف وإطلاق النار في محافظة حمص، وسط مطالبات من الأهالي للجهات المعنية باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لضبط الأمن وحماية المدنيين.




