كاجين أحمد – xeber24.net
ادعت إدارة المحروقات في الادارة الذاتية، ان قرارها في رفع أسعار البنزين المدعوم بنسبة ٢٠٠%، هي للحد من عمليات التهريب لهذه المادة، كما بررت أيضا سبب هذا الارتفاع الخيالي إلى انخفاض حصتها من المادة.
وأمس الاحد، رفعت إدارة المحروقات في الادارة الذاتية أسعار مادة البنزين المدعوم والتي كانت تباع للمستهلكين من أصحاب السيارات عبر بطاقات خاصة بنسبة وصلت إلى ٢٠٠%، دون أي انذار مسبق، ما سبب صاعقة لدى الوسط الشعبي، وذلك تزامنا مع ارتفاع اسعار المازوت التي أثرت بشكل كبير على وسائط النقل وارتفاع اسعار المواد وانقطاع التيار الكهربائي “الامبيرات”.
وبعد ظهر الاحد، أبغلت ادارة المحروقات كافة محطات توزيع المحروقات بوقف توزيع البنزين المخصص بالبطاقات والمحدد سعره ب ٤٢٥ ل. س، وبعد ذلك تم قياس الكميات الموجودة في الخزانات لدى كل المحطات.
وبعد الانتهاء من قياس كميات الوقود، عادت الادارة وأبلغت المحطات باستئناف التوزيع لكن بسعر جديد تم تحديده ب ٠،٥٥ سنت أمريكي، اي ما يعادل ٨٥٠٠ ل.س، يعني بلغ نسبة الارتفاع ٢٠٠%، وسط ذهول وصدمة كبيرة لاصحاب السيارات خاصة تكاسي النقل الداخلي “السرافيس”.
وعليه اضطر أصحاب تكاسي السرافيس إلى تحديد اسعار جديد لاجور النقل، حيث تم تحديد سعر ٥٠٠٠ل.س للراكب بدل ٣٠٠٠ل.س.
واليوم الاثنين، تم استدعاء مجالس خطوط النقل الداخلي لاجتماع من قبل مكتب النقل واتحاد السائقين لمناقشة الوضع بعد رفع الاسعار.
ولم يتم التوصل إلى أية نتائج خلال الاجتماع، ولم يستجب المسؤولين في الاجتماع لمطالب رؤساء مجالس الخطوط الذين تأثر عملهم جراء رفع اسعار البنزين وتعرفة الركوب والتي باتت عبئ اضافي هلى كاهل المواطن، ما اجبر الاخيرين على اتخاذ قرار بالخروج يوم غد في وقفة احتجاجية امام مديرية المحروقات في مدينة قامشلو.
هذا ويعتبر البنزين المدعوم والتي يتم توزيعه عبر بطاقات خاصة من أسوء الانواع، حيث انها من انتاج حراقات بدائية، تسبب باعطال كبيرة في سيارات المواطنين، فيما ارتفع سعر البنزين الحر إلى ١ دولار وعشر سنتات، علما انها ايضا بنزين حراقات.




