مجموع

تحركات عسكرية مريبة على الحدود السورية مع كل من لبنان والعراق عقب تصريحات ترامب

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

تتحرك قطعات عسكرية من مدن ومناطق سورية عدة باتجاه مدينة حمص على الحدود مع لبنان، عقب تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول قبول الجولاني مهمة قتال حزب الله والدخول إلى لبنان، فيما يقابل ذلك وصول حشود عسكرية عراقية إلى الحدود مع سوريا من جهة الشرق والجنوب الشرقي.

واليوم الاربعاء، نقلت وسائل إعلام عن مصدر عسكري عراقي، بوصول مئات العناصر من الفوجين “28” و”30″ التابعين لـ”الحشـ ـد الشعبي” إلى الحدود السورية العراقية.

وحسب المصدر العسكري، انتشرت القوات في ست نقاط رئيسية مدعومة بالأسـلحـة والطائرات المسيّرة، من أبرزها نقطة السكة، مضيفا ان هذه القوات بدأت بتسيير دوريات ليلية على طول الشريط الحدودي مع #سوريا

وأشار إلى، ان عدد من قادة “هيئة الحشد الشعبي” بينهم ياسر العيساوي، معاون رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي، اجتماعاً فجر اليوم الخميس، لبحث التطورات الراهنة ووضع خطط لتعزيز انتشار القوات على الحدود.

من جهتها، رصدت مصادر مطلعة اليوم الخميس، قيام قوات سلطة دمشق الانتقالية بسحب أسلحة ثقيلة من محيط مدينة كوباني و جسر قرقوزاق و عين عيسى إلى مواقع مجهولة، من بين الأسلحة التي تم سحبها ثلاث قطع مدفعية ثقيلة وعدد من الدبابات.

كما ان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن اكد على ان الحكومة اللبنانية تعلم بوجود قوات تابعة لـ أحمد الشرع عند الحدود السورية اللبنانية وقد تكون داخلها.

وأضاف عبد الرحمن ان هذه القوات قد لا تكون قوات عسكرية رسمية إنما مجموعات جهادية تابعة للرئيس المؤقت “أحمد الشرع” وقد يكون منها بات داخل الأراضي اللبنانية للتحرك بأي لحظة عند صدور الأوامر ويضرب السلم الأهلي في لبنان.

من جهتها قالت قناة العربية/الحدث السعودية نقلا عن مصدر في سلطة دمشق الانتقالية، ان واشنطن عرضت على الجولاني تقديم رواتب مالية تصل إلى ١٥٠٠ دولار لكل عنصر يشارك في القتال ضد حزب الله.

هذا واستدعت وزارة الدفاع في سلطة دمشق الانتقالية كافة المتقدمين للتطوع والتعاقد للالتحاق بدورة عسكرية عاجلة تمهيدا لفرزهم وتوزيعهم على المحافظات السورية، في خطوة تتزامن مع انتشار عسكري متواصل وتعزيزات على الحدود السورية اللبنانية، إلى جانب تحركات لتشكيلات تضم عناصر اجانب منضويين تحت قيادة وزارة الدفاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى