كاجين أحمد – xeber24.net
في ظل سلطة لا تخضع لنفاذ الانظمة والقوانين، بات صوت السلاح هو الحكم في كل مفاصل الحياة بسوريا، دون أي رادع أو سلطان، ما يضع المواطنين تحت تهديد النار في حال الاعتراض أو رفض الواقع المفروض عليهم.
واليوم الخميس، قالت وسائل إعلام محلية، أن عناصر من وزارة الدفاع في سلطة دمشق الانتقالية، اقتحمت مركز امتحاني في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية، بطلب من احد زملائهم كان يتقدم للامتحان.
وفي التفاصيل، إحدى مراقبات الامتحان قامت بتوثيق حالة غش بحق أحد الطلاب من دون أن تعلم أنه ينتمي إلى أحد الفصائل العسكرية التابعة لـ “وزارة الدفاع”.
عمد المتقدم فوراً الى التواصل مع عدد من زملائه المسلحين حيث اقتحموا المركز الامتحاني وقاموا بتطويقه وعمدوا إلى تمزيق التقرير الذي وثّق واقعة الغش كما وجّهوا الإهـانات والتهديدات للمراقبة ولعدد من الكوادر الامتحانية.
وتأتي هذه الحادثة، عقب تقارير وثقت أن الكثير من العسكريين الذين يتقدمون الى الامتحانات العامة التاسع والثانوي، يدخلون أجهزة الموبايل والسلاح الى قاعات التقديم وتهديد الكادر الرقابي لتسهيل عمليات الغش لصالحهم.




