كاجين أحمد – xeber24.net
قال صالح الحموي الصديق السابق للجولاني وأحد كبار قادة جبهة النصرة ومن مؤسسيها سابقا، ان الشرع في ورطة كبيرة فهو بواجه ضغوط كبيرة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب لدخول لبنان وقتال حزب الله هناك، وفي حال رفضه فإنه سيواجه مصيرا سيئا.
في منشور على منصات التواصل الاجتماعي ذكر الحموي، ان اسرائيل تدفع باتجاه دخول الشرع إلى لبنان وأمريكا تضغط بقوة على الشرع لينفذ تعهداته بخصوص لبنان.
وأضاف، فشلت جولة الشرع الخارجية ووساطة بريطانيا بإقناع أمريكا بالتخلي عن شرطها بدخول لبنان، كما تم تأجيل زيارة الشرع لأمريكا إلى بعد لقاء أردوغان مع ترامب.
وتابع الحموي، اسرائيل تقول إن دخل “الحولاني” لبنان حققنا مرادنا بتحويل الشرع لبيدق مأجور يقاتل حزب الله بالنيابة عنّا، وإن لم يدخل حيّدنا ترامب وتوماس باراك اللذان يمنعانا من تنفيذ خطتنا في سوريا كل مرة بحجة تاركين الشرع ليساعدكم في لبنان.
واكد الحموي، انه باعتراف ثلاثة مسؤولين كبار في الهيئة قالوا هناك عاصفة قادمة علينا إن لم ندخل لبنان.
وأشار إلى ان الشرع غيّر ١٥٠ من مرافقيه المدربين في دول عربية ومجاورة واستبدلهم بعناصر غير مدربة لكنهم أكثر ولاءً له خوفاً من اختراق الدول للشرع عبر فريق حمايته.
كما لفت إلى ان الشرع استبدل ثلاث كتائب من الحرس الجمهوري ببديلة عنها من العصائب الحمراء، الرجل ينام ويصحى على خوف رهيب ولا يعرف من أين سيأتيه الغدر.
وكشف الحموي، بان هناك فريق جديد قادم من أمريكا إلى يعفور للبدء بترتيبات جديدة.
هذا وتطرق إلى زيارة ماكرون لسوريا وقال أنها في غاية الأهمية ، حيث تم تكليف فرنسا بطرح مشروع التغيير بشكل رسمي على الشرع وهي ستتولى الواجهة السياسية في حين ستتولى أمريكا الأمور العسكرية والأمنية.




