كاجين أحمد – xeber24.net
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تبنيه عملية استهداف صهريج مخصص لنقل النفط في 13 حزيران الجاري، والذي صادف يوم السبت الماضي، دون تسجيل خسائر بشرية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد الحادثة عبر مقطع مصور أظهر الصهريج المستهدف، وهو يحمل لوحة تسجيل عراقية، بعد تعرضه لهجوم نفذه مسلحون أثناء مروره في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى أضرار مادية في الصهريج.
ويعد هذا الاستهداف الثالث الذي يتبناه التنظيم خلال شهر حزيران الجاري، بعد إعلانه المسؤولية عن هجومين آخرين في كل من الرقة ودمشق.
ففي ريف دمشق، تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف سيارة رئيس قسم “القصر العدلي” في بلدة ببيلا، بواسطة عبوة لاصقة زرعت في المركبة أثناء مرورها في حي “دف الشوك” جنوب العاصمة دمشق.
كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في شارع الانتفاضة غربي مدينة الرقة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوى الأمنية.
ويشير تبني التنظيم لهذه العمليات الثلاث خلال فترة زمنية قصيرة إلى استمرار نشاط خلاياه في عدة مناطق سورية، مع تركيز الهجمات الأخيرة على أهداف أمنية وخطوط إمداد حيوية.
وبذلك، بلغ عدد هجمات التنظيم المتطرف منذ 17 شباط الفائت حتى اليوم 55 هجومًا، أسفرت عن مقتل 48 شخصًا بين مدنيين وعسكريين، من ضمنهم مسؤول الأمن الدبلوماسي وهم: 38 عسكريًا من بينهم مسؤول الأمن الدبلوماسي، 6 عناصر من التنظيم، 4 مدنيين.




