كاجين أحمد – xeber24.net
قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، ان سلطة دمشق الانتقالية تتعمد في نشر الفوضى الأمنية في سوريا وتأجيل ملف العدالة الانتقالية في البلاد، موضحا ان هذا الامر هي بمثابة رسالة من السلطة المذكورة إلى الدول الغربية في حال فكرت تلك الدول المساس بهذه السلطة وقيادتها.
وقال عبد الرحمن في لقاء متلفز اليوم الاربعاء: نحن نريد محاكمة قتلة أبناء الشعب السوري، العدالة الانتقالية تأخرت من قبل سلطات دمشق.
وأضاف، شاهدنا أشرطة مصورة تظهر شخصًا يتم سحله وقتله وسط فرحة كبيرة في إدلب، فلماذا لا تتم محاكمته وفق القانون؟
وتابع عبد الرحمن، عندما يصبح الهجوم ضد حي ذي غالبية من أبناء الطائفة العلوية بهدف طرد سكانه، فماذا عن الشبيحة الذين أصبحوا ضمن مؤسسات الدولة ولجان السلم الأهلي؟
وأشار إلى ان ترامب قال: “أنا و أردوغان وآخرون عيّنا الرجل العظيم” في وصفه لـ أحمد الشرع، الذي قال إنه حافظ على السلم الأهلي.. والسؤال: أين هو السلم الأهلي؟
وأكد الناشط الحقوقي السوري على أن المستفيد من تأجيل العدالة الانتقالية والفوضى الأخيرة هي السلطة، التي وجّهت رسالة للدول الغربية بأن الخيار الآخر في حال المساس بها هو الفوضى.




