ولات خليل xeber24.net وكالات
أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف عفرين بقيام أشخاص كانوا يعملون سابقاً ضمن اللجان الاقتصادية التابعة لفصائل تابعة لتركيا بالسيطرة على أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في قرية جقماق كبير التابعة لناحية راجو بريف عفرين.
وبحسب المصادر، تم وضع اليد على مساحات تعود ملكيتها لأهالي القرية، تحت ذريعة عدم قيام المالكين بتثبيت المحاضر الرسمية الخاصة بالأراضي، حيث تم البدء بأعمال حراثة واستثمار فعلي داخلها، إلى جانب إدخال آليات ومعدات زراعية لاستغلالها.
وفي السياق، أوضحت المعلومات أن بعض الحالات مرتبطة بأشخاص أقاموا في المنطقة مؤخراً، منهم عناصر منتمون إلى وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية كانوا عناصر في ما يسمى “الجيش الوطني” سابقاً، ويستندون في تحركاتهم إلى غياب التثبيت القانوني للملكية، في ظل تعقيدات تعود إلى مراحل سابقة، عندما كانت القوانين النافذة خلال عهد النظام السوري السابق تمنع تسجيل أو تثبيت الأراضي الواقعة ضمن المناطق الحدودية، ما جعل مسألة إثبات الملكيات أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة لعدد كبير من الأهالي.
وأثارت هذه التطورات حالة من التوتر والاستياء بين سكان القرية، الذين اعتبروا ما يجري تعدياً على ممتلكاتهم الزراعية، محذرين من أن استمرار مثل هذه الوقائع ينعكس سلباً على الاستقرار المحلي، ويعمّق مخاوف الأهالي والنازحين، ويشكل عائقاً أمام أي حديث عن عودة آمنة وطوعية في ظل غياب الضمانات القانونية الكفيلة بحماية الملكيات ومنع النزاعات العقارية.
وطالب الأهالي الجهات المعنية في إدارة منطقة عفرين بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، ووضع حد لحالات الاستيلاء المتكررة على الأراضي الزراعية في المنطقة.




