ولات خليل _xeber24.net_ وكالات
يشير الباحث أحمد شراوي، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في تحليل له لمجلة فورين بوليسي الأميركية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس دوراً سورياً أكبر في الحد من نفوذ حزب الله داخل لبنان.
واشار أنه رغم وجود دوافع لدى دمشق للتصدي للحزب، بسبب دعمه السابق لنظام بشار الأسد واعتماده على الأراضي السورية في نقل السلاح، فإن التحليل يحذر من أن دخول القوات السورية إلى لبنان قد يمنح حزب الله فرصة لإعادة تقديم نفسه كقوة “مقاومة” في مواجهة تدخل خارجي.
ويؤكد الكاتب أن ذاكرة اللبنانيين ما زالت مثقلة بتجربة الوجود العسكري السوري بين عامي 1976 و2005، الأمر الذي يجعل أي عودة عسكرية سورية إلى لبنان مسألة شديدة الحساسية لدى مختلف المكونات اللبنانية، بما فيها القوى المناهضة لحزب الله.
ويرى التحليل أن الدور الأكثر فاعلية لسوريا يتمثل في تشديد الرقابة على الحدود ومنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله من داخل الأراضي السورية، بدلاً من الانخراط المباشر في الساحة اللبنانية.
كما يدعو واشنطن إلى دعم التعاون الأمني بين سوريا وشركائها الإقليميين لتعطيل شبكات التهريب المرتبطة بالحزب، دون منح الأخير ذريعة لاستعادة خطاب “المقاومة” وحشد التأييد الشعبي حوله.




