مجموع

الحموي يكشف أن التغير في سوريا قادم والجولاني امامه أيام قليلة

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

قال القيادي السابق في جبهة النصرة، واحد مؤسسيها، صالح الحموي، أن الرئيس المؤقت لسلطة دمشق الانتقالية أحمد الشرع في ورطة كبيرة أمام الضغوط الكبيرة التي تمارسها امريكا عليه لدخول لبنان وقتال حزب الله، مشددا على ان مشروع التغيير في سوريا قادم خلال وقت قصير.

‏وافاد الحموي في منشور مطول له اليوم الخميس، قائلا: “ذكرت منذ شهر نيسان أن أمريكا أعادت الضغط على الشرع ليدخل لبنان وهاهو ترامب منذ أيام قال بالحرف سنطلب من الشرع دخول لبنان وهو جاهز للمساعدة”.

وأضاف، كذلك ذكرت أنّ مشروع التغيير القادم كان له نموذجان :
‏الأول إزاحة جسم الهيئة مع بقاء الشرع وذلك عبر انتزاع خمسة مناصب أساسية من الشرع وهي
‏رئاسة الوزراء، و‏وزارات الداخلية والخارجية والدفاع والعدل والاستخبارات وهذا مشروط بدخول الشرع إلى لبنان، ‏الثاني يتحول المشروع لمجلس عسكري انتقالي مع بقاء الشرع في منصب رئيس شرفي وهذا في حال رفض الشرع دخول لبنان”.

وأشار إلى، انه منذ أيام فرنسا جسّت نبض الشرع و قالت له سيأتيك العميد مناف طلاس كرئيس للمجلس العسكري فرفض الشرع وقال اتفاقنا ليس على مجلس عسكري لكن على وزارات معينة ، طبعاً الشرع قال فرنسا هذه ليس لها أنياب وهو يعلم أنّ صاحب القرار الحقيقي لم يكلمه بعد وسيفرضون عليه المشروع وهو يعلم يقيناً ماذا سيحصل له إن رفض”.

وأوضح الحموي، ان سبب تأخير المشروع عدا عن حرب إيران هو مازال لدى الشرع مهمتين عليه تنفيذهما هما دخول لبنان وحمل المحور الشمالي عن اسرائيل في قتال حزب الله، وتوقيع اتفاق أمني شامل مع اسرائيل.

‏وتابع، الآن حان وقت السداد، صنّاع القرار العالمي قالوا له هل حسبت أننا تركنا لك الجهاديين لوجه الله ، نحن دعمناك وتركناهم لك لنقاتل بهم حزب الله في لبنان.

وكشف الحموب، انه منذ أيام بدأ جيش الشرع بنقل قواته من الفرقة ٧٠ ( مختار التركي) إلى حدود لبنان مع باقي الفرق المنتشرة هناك، كذلك بدأ بنقل الفرقة ٤٤ من ريف دمشق إلى حمص وذلك ضمن تنازلاته بنزع سلاح الجنوب وعدم تواجد قوات من الجيش هناك.

واكد الحموي على، ان زيارة واشنطن هي لأجل تنفيذ هاتين المهمتين مع توجيه الإنذار النهائي له في حال ماطل وناور ، لذا بدأ بسحب الفرقة ٤٤ وسيتبعها فرق أخرى للدلالة على جديته في تنفيذ مهمة نزع سلاح الجنوب .

وقال الحموي: حذرت مراراً من فخ لبنان مع العلم نحن كمعارضة للسلطة من مصلحتنا أن يدخل لبنان لأننا نعرف ماذا سيحصل له ولسلطته بعدها ، لكننا ننظر للأمر من مصلحة الدولة السورية وليس مصلحتنا كمعارضة للسلطة وهنا يأتي مفهوم الفرق بين السلطة والدولة وليس كما يسوق العبيد أن الوقوف مع الدولة هو وقوف مع السلطة ويجب دعم هذه السلطة مهما فعلت.

ونوه قائلا: للعلم هاهي فرح الأتاسي وهي مناصري الشرع تحذر الشرع من زيارة أمريكا وتقول له هذا فخ سيطلب منك تنازلات كبيرة، لكن طبعاً هو سيذهب وسيستمر في انبطاحه وتنازلاته وهي بالأساس ليست تنازلات، ‏هي اتفاقيات قديمة بينه وبينهم نوصلك للسلطة بشرط تنفذ كذا وكذا .

واضاف الحموي، هو يظن نفسه ذكي ويرقص على رؤوس الثعابين كلها ويرضي الجميع ( أمريكا- اسرائيل- بريطانيا – روسيا – فرنسا -السعودية- تركيا- الإمارات- قطر – الأردن)، ‏انتهى الرقص وعليك الاختيار إما تنفذ ما تعهدت به لهم وبعدها تبقى سنتين منزوع الصلاحيات ثم ترحل لبلد تختاره مع ما حملت من أموال وإما تتمرد على من صنعك وأتى بك ومصيرك وقتها معروف ، وأن تعول أنني أنا صمام الأمان ولن تجرؤ الدول على اغتيالي منعاً للفوضى هذه حسابات خاطئة.

وتابع، الشرع بدأ يسوق لقادته أنه علينا دخول لبنان باتجاه الهرمل حتى نقطع الطريق على اسرائيل التي تريد تطويق دمشق من جهة الغرب والحمقى يصدقونه.

كما اشار إلى ان ميقاتي قدم عرض للشرع من اسرائيل يتنازل بموجبه عن الجولان وكل المناطق التي احتلتها اسرائيل بعد التحرير مقابل تركه حاكماً لدمشق ، رد الشرع عليهم أنٌ هذا صعب جداً حالياً .

هذا واستطرد الحموي قائلا: للعلم وللمرة الأخيرة أقول كل ما يحدث لسوريا من خنق اقتصادي وبازارات دولية وتقاسم نفوذ وسيطرة سببها الشرع وتفرده بالسلطة ، ولو كان هناك حكم تشاركي وطني لانعدمت الأدوات والوكلاء للقوى الكبرى ، مثلاً سلطة الشرع هي أداة وظيفية لبريطانيا دائمة ولأمريكا لوقت محدد ينتهي بتنفيذ هذه المهام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى