كاجين أحمد – xeber24.net
قالت وزارة الدفاع التركية في تهديد واضح، أن اي تحالف عسكري تشكل تهديدا لمصالحها وتعديا على ما وصفتها بحقوقها لن تلقى اية فرصة للنجاح.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمتحدث الوزارة زكي أق تورك، بولاية أنطاليا جنوبي البلاد اليوم الخميس.
وردا على أسئلة عن اتفاق “وضع القوات” الموقّع بين فرنسا وجمهورية قبرص، قالت الدفاع التركية إن الوزارة تراقب عن كثب هذا الاستفزاز الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار في شرق البحر المتوسط وزيادة التوتر.
وادعت، أن الاتفاق بين فرنسا وجمهورية قبرص يهدف إلى تغيير التوازنات الحساسة في الجزيرة من جانب واحد ويتجاهل إرادة القبارصة الأتراك وحقوقهم “السيادية المتساوية”، يتعارض مع اتفاقيات قبرص للعام 1960 ومع القانون الدولي.
وتابعت، أن هذه الخطوات التي لا تتمتع بأي شرعية ولم يتم التفكير في نتائجها بعناية، وما شابهها من تحركات، قد تؤدي إلى عواقب خطيرة على جنوب الجزيرة.
وأردفت: “نذكّر مرة أخرى بأن أي تحالف عسكري يتجاهل التوازنات الحساسة في المنطقة ويستهدف حقوق ومصالح تركيا وادارة شمال قبرص التركية لا يملك أي فرصة للنجاح”.
وأشارت إلى أن تركيا وبصفتها دولة ضامنة (في المسألة القبرصية)، ستواصل حماية حقوق ومصالح ادارة شمال قبرص التركية وضمان أمنها.
وأضافت الوزارة التركية، أن القوات المسلحة التركية “تمتلك القوة والعزيمة لتوجيه أقسى رد على المواقف العدائية التي تهدد أمن القبارصة الأتراك”.
هذا وكان أردوغان قد لقد لفت في وقت سابق إلى وجود تحالف عسكري ببن اسرائيل واليونان وقبرص لضرب مصالح تركيا في شرق المتوسط وشمال الجزيرة القبرصية المحتلة من قبل انقرة.
والجدير بالذكر ان وزارة خارجية شمال قبرص قالت الاسبوع الماضي إن فرنسا والجانب الرومي من قبرص وقعا اتفاقية في 8 يونيو/ حزيران تتضمن بنودا مثل نشر عناصر عسكرية فرنسية في الجزيرة، وتبادل التكنولوجيا في المجال العسكري، وتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة، وتقديم دعم بالمعدات إلى المنشآت العسكرية، وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية بين فرنسا وجمهورية قبرص الرومية.




