كاجين أحمد – xeber24.net
لا يزال التوتر سيد المشهد في منطقة كوباني على إثر اشتباكات عشائرية بدأها عشائر من قرية الجعدة في بلدة الشيوخ على أهالي قرية أشمة الكردية، ترافقها عمليات تحريض وإثارة الفتنة ومحاولة تعبئة عشائرية للهجوم على الكرد في مدينة كوباني وريفها تديرها قنوات رمادية يعتقد أن قوى استخباراتية تقف خلفها.
عشرات القنوات على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحمل اسم بلدة الشيوخ وغيرها من الاسماء، تعمل كماكينة للتحريض العرقي والتعبئة العشائرية ضد اهالي مدينة كوباني وريفها من الكرد.
يأتي هذا التحريض والتعبئة ضد الكرد على خلفية اشتباكات جرت يوم امس بين أبناء العشائر الكردية والعربية في ريف المدينة الغربي، بادر إليها اهالي قرية جعدة في بلدة الشيوخ.
هذه الصفحات السوداء التي تدار باسم العشائر العربية، دعت ابناء العشائر للتحشبد والتجهيز للحرب ضد الكرد في كوباني، وتوعدوا بضرب السلم الاهلي في المنطقة تحت ذرائع وحجج واهية.
هذا التحريض والتعبئة العشائرية جاءت متزامنة مع تقارير تفيد بتحرك من قبل جهاز الاستخبارات التركية وبالتعاون مع سلطة دمشق الانتقالية باعتماد شخصيات وصفحات عشاثرية لاثارة الفتن وضرب السلم الاهلي بين المكونات المجتمعية في المناطق الكردية.
وحسب مراقبة ميدانية، بدأت الخطوات الاولى عقب الاشتباكات لتصعيد الوضع، باشعال النيران في المحاصيل الزراعية التابعة لاهالي قرية اشمة الكردية من قبل هؤلاء المحرضين.
واستتادا إلى هذه الاحداث والمعلومات دعى العقلاء من ابناء مدينة كوباني، اهالي المنطقة إلى عدم الانجرار وراء المحرضين هلى الفتنة، مؤكدين ان الشخصيات التي تقف وراء خطابات التحريض لا يمثلون العشائر العربية، وانهم سيعملون على الحفاظ على العيش المشترك والسلم الاهلي.
هذا ولا يزال القوى الامنية في كوباني وريفها متأهبة وفي حالة استنفار كامل تحسبا لأي طارئ واحتواء الفتنة.




