ولات خليل xeber24.net وكالات
اشارت تقــارير ومـتابعات مــيدانية إلى اعــتماد الاسـتخبارات التركية (MIT) سلطة دمشق على بعض الشـخصيات العــشائرية في سـياق تـوتر الأوضـاع في المنطقة عبر توظـيف الخــطاب العـشائري بما يخــدم ســياسات تهــدف إلى إثــارة الخــلافات بين المكونات الاجتــماعية.
وتؤكد هذه التــقارير إلى أن بعض الأسـماء التي تظـهر في الإعــلام لا تمثــل العــشائر بشــكل رســمي ولا تعـبر عن مـواقفها وإنما مواقـف شـخصية فقط ويجــري تـداول أسمــاء مخـتلفة دون الــتأكد من أدوارهــا الــقيادية داخـل البــنى العــشائرية لذلك يُــدعى إلى الحــذر من الانجــرار وراء خـطاب الفــتنة والعــمل على تعــزيز التـماسك الاجتـماعي في المنطقة وتغـليب لغــة الحــوار والاستـقرار بـدلا من التصـعيد الإعـلامي والسيــاسي المسـتمر.




