كاجين أحمد – xeber24.net
علق القيادي السابق في تنظيم جبهة النصرة وأحد المقربين من أبو محمد الجولاني/أحمد الشرع، على الحوادث التي شهدتها مراكز تقديم الامتحانات العامة لشهادتي المرحلة الاساسية والثانوية في اللاذقية ودرعا وطرطوي وغيرها من المناطق، من قبل عناصر الامن وساسة السلطة الانتقالية.
وكتب الحموي في منشور ارفق معه عينة من المناشير لمراقبين واولياء امور طلاب متقدمين للامتحانات، هذه عينة بسيطة مما يحصل داخل أروقة الإمتحانات في سوريا .
وأشار إلى دخول أجهزة الموبايل لعناصر ومسؤولين من السلطة لتلقي أجوبة الإمتحانات، وأيضا تأخير أوراق الإمتحانات لمدة ساعتين في عدة قاعات ريثما كانوا يوصلوها للمسؤولين.
وأشار إلى “قيام مراقبين بتلقين المسؤولين الأجوبة بعد غبائهم وفشلهم بالنقل رغم تسهيل نقل الأجوبة لهم”.
كما قال: أن محافظ طرطوس ومدير أمن جبلة ونصف قادة أجهزة الأمن كلهم يتقدمون لامتحانات التاسع يعني ليس معهم شهادة تاسع تصوروا ؟
وذكر ان وزير الخارجية في السلطة الانتقالية أسعد الشيباني “يدفع مبلغ عشرة آلاف دولار لموظفيه من الذين ينتمون للهيئة حصراً ليحصلوا على شهادات أون لاين من جامعات بريطانية وعندي توثيق بالأسماء والمكتب الذي يؤمن لهم القبول”.
وأضاف، “هل يعلم هؤلاء الفشلة الحمقى أنٌ كل أوروبا والأمم المتحدة ومنظماتها يراقبون كل شيء بسوريا يعني غداً منظمة اليونسكو يسلخون سوريا تصنيفاً بشعاً بسبب الغش والفساد في الإمتحانات”.
وتابع الحموي، “بعد كل هذا عبيد السلطة من إعلاميين ونشطاء يقولون حصل لقاء مهم بحضور مسؤولين رفيعي المستوى، افتتح مشروع كذا بحضور رسمي رفيع، على من تضحكون ؟ ومن هم المسؤولون رفيعو المستوى ؟ ومن هي الدولة ؟”.
ولفت إلى ات السلطة التي سطت على الدولة يترأسها شخص لا يحمل شهادة جامعية وهذه السلطة كلها يتحكم بها عشرة أشخاص فقط وهذا ترتيبهم من الأقوى إلى الأضعف :
الشرع
أنس خطاب
عبد الرحمن الدباغ
الشيباني
حكيم الديري
أبو عبد الله حوران ( نائب رئيس الاستخبارات )
أبو بلال قدس
أبو محمد زين ( مسؤول ملف الفلول بجهاز الأمن العام)
أبو حذيفة ( مسؤول الأمني في حلب )
حمزة الحلبي ( رجل الشرع في الجيش)
والباقي كلهم صف ثاني و تنفيذيون.
هذا وتابع قائلا: يعني منظومة السلطة نفسها منظومة نظام الأسد، أجهزة الأمن والمخابرات هي من تتحكم بكل شيء وهي من اعتقلت، أبو مريم الاسترالي، أبو جابر السعودي، ثم خرجوا بطلب من الشرع.




