كاجين أحمد – xeber24.net
طالب أهالي مدينة كوباني وادارتها المحلية، من محافظ حلب، عزام غريب، بضرورة تحسين الواقع الخدمي والبنية التحتية للمدينة ودعم الزراعة من خلال استجرار مباه الفرات وفتح قنوات الري، فضلا عن مسألة باقي الاسرى من القوات الكردية والذين لا يزالون محتجزين لدى السلطة الانتقالية، إضافة إلى الحفاظ على المسميات الادارية للمناطق الكردية.
جاء ذلك خلال زيارة محافظ حلب عزام غريب اليوم الاحد، إلى مدينة كوباني، وذلك في إطار جهود إعادة تنظيم الهيكل الإداري وتوحيد المرجعيات الخدمية.
واستهل المحافظ زيارته بجولة ميدانية شملت عدداً من الدوائر والمؤسسات العامة، بينها مقر الأمن الداخلي ومقر مدير منطقة كوباني، حيث اطّلع على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين، واستمع إلى مطالب الإدارة المحلية المتعلقة بتحسين الواقع الخدمي.
وتركزت المطالب على استجرار مياه نهر الفرات إلى المدينة وقراها، وتمديد وفتح قنوات الري لدعم القطاع الزراعي، إضافة إلى مناقشة فتح معبر مرشد بينار الحدودي بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتحسين الواقع الاقتصادي في المنطقة.
وأكد المحافظ خلال لقائه مع مسؤولي الإدارة المحلية أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً للتنسيق الإداري، والعمل على تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، مشدداً على التزام المحافظة بتخصيص موارد إضافية لدعم المشاريع الحيوية.
كما حظي ملف الأسرى باهتمام لافت خلال الزيارة، حيث التقى المحافظ بعدد من ذوي الأسرى والشهداء، وأكد أن الجهود والمباحثات لا تزال مستمرة لمعالجة هذا الملف والعمل على إطلاق سراح الأسرى.
وفي مركز باقي خدو للثقافة والفن، عقد المحافظ اجتماعاً موسعاً ضم مسؤولين محليين ووجهاء من المدينة، جرى خلاله بحث آليات تسريع تنفيذ خطط الاندماج الإداري، وتذليل العقبات، ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة. وقال المحافظ إن “زيارة كوباني تأتي في إطار تعزيز وحدة العمل المؤسسي وترسيخ الاستقرار الإداري بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين”.
وشهد الاجتماع طرح عدد من القضايا الحقوقية والاجتماعية، من بينها التأكيد على ضمان حقوق المرأة في الدستور السوري، وتعزيز مشاركتها في بناء سوريا خاصة بعدما هزمت داعش في سوريا، إضافة إلى مناقشة أوضاع المناطق الحدودية وما تتعرض له من استهداف، وضرورة معالجة هذه التحديات بما يحفظ أمن المدنيين
كما تطرقت النقاشات إلى مسألة المسميات الإدارية للمناطق الكردية، وأهمية اعتماد تسميات تعكس الخصوصية الثقافية والاجتماعية للسكان، إلى جانب التأكيد على أهمية تحويل معبر كوباني إلى منفذ تجاري فاعل يسهم في دعم التنمية المحلية.
كما ورحّب أهالي كوباني بالزيارة، وأعربوا عن أملهم في أن تمثل خطوة عملية نحو فتح صفحة جديدة من التعاون والتكامل الإداري، وتحقيق تنمية متوازنة تعزز الاستقرار والازدهار في المدينة.




