آفرين علو ـ xeber24.net
ألقت قوات أمنية تابعة للسلطة الانتقالية في سوريا القبض على المدعو “تركي البوحمد”، الذي كان قيادياً ضمن ما كان يسمى “بقوات العشائر” في عهد النظام السابق، ومنذ يوم أمس، تشهد مدينة الرقة حالة من التوتر والاستنفار الشعبي، عقب تداول معلومات عن توجه السلطات لاعتقال أشخاص شاركوا في القبض على المدعو “تركي”، وإحالتهم إلى التحقيق، والإفراج عنه، وسط تصاعد مطالب شعبية بمحاسبته وعدم الإفراج عنه.
ووفقاً لما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تداول ناشطون دعوات لتنظيم مظاهرة تحت شعار “القصاص مطلبنا”، اليوم الجمعة التاسع والعشرين من أيار الجاري، بعد صلاة الجمعة، في دوار “النعيم” بمدينة الرقة، للمطالبة بمحاسبة “مجرمي الحرب”، وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب، وعلى رأسهم “تركي البوحمد”.
القيادي “الكركاعة” كان قد دفع مبلغ مالي ضخم “للصندوق السيادي” مقابل حصوله على الأمانوبحسب مصادر محلية للمرصد، فإن “الكركاعة” كان قد دفع مبالغ مالية لـ “الصندوق السيادي”، مقابل حصوله على الأمان، إلا أن عناصر تصرّفوا بشكل فردي وألقوا القبض عليه، ما أثار حالة من الجدل والانقسام في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة احتقان متزايدة في المنطقة، مع تصاعد الدعوات الشعبية الرافضة لأي تسوية قد تؤدي إلى إطلاق سراح “البوحمد” أو عدم محاسبته.
المدعو “الكركاعة” شارك بالمعارك إلى جانب نظام البعث ومتورط بانتهاكات عديدةووفقاً للمعلومات، فقد قاتل المدعو “كركاعة”، إلى جانب قوات النظام السابق في ريف الرقة الجنوبي، كما يُتهم بالمشاركة في معارك ريف دمشق، إضافة إلى تورطه في ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام السابق.
كما تشير المعطيات إلى امتلاكه سجلاً حافلاً بالانتهاكات والجرائم، من بينها أعمال خطف وتهريب مخدرات وتجارة بالآثار، فضلاً عن اتهامات بالتعامل سابقاً مع الحرس الثوري الإيراني في شرق سوريا، وارتباطه بقيادات عسكرية بارزة في قوات النظام السابق.




