ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
تتواصل الشكاوى حول تعرض عائلات كردية عادت مؤخراً إلى منازلها في ناحية بلبله بريف عفرين لعمليات ترهيب وابتزاز، وسط اتهامات بوجود استغلال لصفة أمنية ونفوذ مسلح لفرض إتاوات مالية على السكان العائدين.
وبحسب المعلومات، فإن مسلحاً “برفقة” وزوجته، اللذين عملا سابقاً ضمن تشكيلات “الشرطة العسكرية”، يقومان بالتنقل بين منازل العائلات الكردية بحجة تأمين الحماية ومتابعة الملفات الأمنية.
وتشير المعطيات إلى أنهما يوجهان اتهامات متكررة وجاهزة للعائدين، أبرزها الادعاء بوجود صلات سابقة مع “الإدارة الذاتية”، قبل مطالبة الأهالي بدفع مبالغ مالية تحت مسمى “رسوم حماية”.
وتتراوح المبالغ المفروضة، وفقاً للمصادر، بين 50 و200 دولار أمريكي للعائلة أو للفرد، في ظل مخاوف بين السكان من رفض تلك المطالب وما قد يترتب عليه من تهديدات أو إجراءات مجهولة العواقب.
ويقول أهالٍ إنهم عادوا إلى منازلهم على أمل استعادة حياة مستقرة بعد سنوات من المعاناة والنزوح، إلا أنهم وجدوا أنفسهم أمام واقع جديد يضاعف الضغوط عليهم، حيث تحولت مخاوفهم اليومية إلى باب لاستغلال حاجتهم وظروفهم الصعبة.
وتثير هذه المزاعم تساؤلات متزايدة حول طبيعة الدور الأمني في المنطقة وآليات الرقابة والمحاسبة تجاه أي تجاوزات تمس المدنيين العائدين إلى مناطقهم.




