كاجين أحمد ـ xeber24.net
نظم ذوي الاسرى المحتجزين لدى سلطة دمشق الانتقالية منذ كانون الثاني الماضي، إلى جانب نشطاء وقفة احتجاجية في مدينة قامشلو، للمطالبة بتحرير أبنائهم، وسط تماطل السلطة الانتقالية في إنهاء هذا الملف وتحويله إلى ورقة ضغط وتسيسه ضد قوات سوريا الديمقراطية.
شهد مركز مدينة قامشلو اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية لذوي الاسرى وعدد من النشطاء في دوار الشهداء، رافعين صور الاسرى وشعارات مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الاسرى المحتجزين لدى سلطة دمشق منذ كانون الثاني الماضي.
وطالب المحتجون بالكشف عن مصير أبنائهم المحتجزين ورددوا “نريد أسرانا”، و”تحيا مقاومة الأسرى”، و”الحرية للأسرى”، لتتحول الوقفة الاحتجاجية إلى تظاهرة جابت شوارع المدينة.
هذا وأكد مسؤولون في الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، ان سلطة دمشق الانتقالية، تماطل في إطلاق سراح الاسرى، وتعمل على تسيس هذا لملف واستخدامه كورقة ضغط.
وينص اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا على تبادل الأسرى بين الطرفين على مراحل متتالية، حيث جرى إطلاق سراح أربع دفعات من الأسرى، الأولى نُفذت بتاريخ 10 آذار والثانية بتاريخ 19 آذار والثالثة بتاريخ 11 نيسان، والرابعة بتاريخ 8 أيار، أُفرج خلالها عن 1032 أسيراً لدى الحكومة المؤقتة في سوريا.




