ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
تشهد سوريا حالةً من الغضب والاحتجاجات الشعبية، الرافضة لتسعيرة القمح التي أعلنتها السلطة الانتقالية، والتي خيبت آمال المزارعين الذين كانوا يأمَلون اعتمادَ سعرٍ مُجز، يساعدهم على مواجهة الأعباء الاقتصادية، وارتفاع تكاليف الزراعة في البلاد.
ففي الرقة شمالي سوريا، دعا المزارعون إلى المشاركة في احتجاجاتٍ واسعة، رفضاً لقرار التسعيرة، مطالبين باعتماد سعرٍ عادلٍ يحفظ حقوق الفلاحين، ويراعي حجمَ الأعباء الاقتصادية التي يتحملونها.
مزارعو الرقة أكدوا في دعوتهم أن الاستمرار بهذه التسعيرة، سيؤدي إلى إنهاكِ القطاع الزراعي وتفاقم معاناة الأهالي، مشددين على ضرورة وقف ما وصفوه بسياسات تهميش الفلاحين، وعدم تقدير جهودهم.
وكانت مناطقُ في دير الزور والحسكة والرقة وحماة، قد شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجاتٍ مماثلة، عبر خلالها المزارعون عن رفضهم للقرار، معتبرين أنه يهدد مستقبل الزراعة ويدفع الكثيرَ من الفلاحين إلى تقليص إنتاجهم أو ترك أراضيهم.
وتتواصل الدعوات في مختلف المناطق السورية، لتشجيع القطاع الزراعي وإعادة النظر بقرار التسعيرة، وسط تحذيراتٍ من انعكاساتٍ سلبية على الموسم الزراعي والأمن الغذائي، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الزراعة والمحروقات والأسمدة.




