مجموع

بعد إلغاء عيد الشهداء سلطة الجولاني تسمح بإحياء يوم “شهداء الطيران التركي” في دمشق

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أثار سماح سلطة دمشق الانتقالية برئاسة الجولاني، للسفارة التركية بإحياء يوم “شهداء الطيران” التركي في العاصمة دمشق، جدلا واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، سيما وأن هذه السلطة ألغت يوم الشهداء الذي كان تحييه سوريا في السادس من أيار لكل عام، تذكيراً بالشهاء السوريين الذين أعدموا على يد السلطات العثمانية.

نظمت السفارة التركية المراسم يوم أمس الجمعة، في مقبرة شهداء الطيران الأتراك قرب ضريح صلاح الدين الأيوبي في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز وموظفي السفارة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات التركية العاملة في البلاد.

وتحيي تركيا هذه الذكرى في 15 أيار من كل عام، تخليدًا لثلاثة طيارين عثمانيين قضوا عام 1914 إثر سقوط طائرات تجريبية قرب طبريا ويافا، قبل نقل جثامينهم إلى دمشق ودفنهم فيها.

غير أن المراسم هذا العام أثارت تفاعلات وانتقادات واسعة، بعدما ربط ناشطون بينها وبين قرار السلطة الانتقالية إلغاء إحياء “عيد الشهداء”، المرتبط بالسوريين الذين أعدمهم جمال باشا خلال الحقبة العثمانية.

وأعاد هذا التزامن فتح النقاش حول طبيعة الحضور التركي في سوريا، والرمزية السياسية المرتبطة بإحياء مناسبات عثمانية داخل دمشق، في وقت يشهد فيه الملف السوري تحولات سياسية وإقليمية حساسة.

وفي حين تنظر الأوساط التركية إلى المناسبة باعتبارها حدثًا تاريخيًا وعسكريًا مرتبطًا ببدايات سلاح الطيران العثماني، يرى منتقدون أن إحياءها داخل دمشق يحمل رسائل سياسية ورمزية تتجاوز البعد التذكاري التقليدي.

ويأتي الجدل في ظل استمرار النقاش داخل سوريا حول العلاقة مع تركيا، خصوصًا بعد سنوات من التوتر والصراع، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات سياسية وأمنية جديدة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى