كاجين أحمد ـ xeber24.net
أصدرت سلطة دمشق الانتقالية، قراراً بتحديد سعر شراء القمح من الفلاحين والمزارعين بأبخس الاثمان وسط سخط عام، واستياء كبير من الفلاحين الذين وصفو هذا القرار بأنه انفصال عن الواقع الاقتصادي، وتجاهل كبير لتكاليف الإنتاج.
فقد أصدرت ما تسمى بوزارة الاقتصاد والصناعة، اليوم السبت، قراراً مذيلاً بالرقم “95” حدد فيه سعر شراء الطن الواحد للقمح القاسي من الددرجة الأولى شرط أن يكون مشول، بـ “46000” ليرة سورية، أي ما يعادل تقريبا 320 سنت أمريكي.
لم يمض لحظات على صدور القرار، حتى أظهر الفلاحين والمزارعين استياءهم من هذه التسعيرة التي لا تواكب تطلعاتهم لموسم هذا العام، ولا تغطي تكاليف الإنتاج.
ويرى الكثير من الناشطين أنه كان الاجدر بهذه السلطة أن تدرك حجم معاناة المواطنين خاصة طبقة الفلاحين، الذين يعتمدون على مواسمهم الزراعية للاعاشة، في ظل الغلاء المعيشي وتدهور الحالة الاقتصادية.
وأوضح النشطاء عبر مناشير على منصات التواصل الاجتماعي، أن مسألة الامن الغذائي تعتبر من الأولويات القصوى في البلاد، وكان يجب على السلطة الانتقالية، توجيه الدعم اللازم لرفع تسعيرة منتجات الفلاحين والمزارعين، بدل الاستيلاء عليها بأبخس الاثمان.
هذا وقد طالب الكثير منهم، سلطة دمشق الانتقالية، والجهة المسؤولة عن شراء الحبوب التراجع عن قرارهم هذا وتعديل السعر الذي لا يكاد يغطي تكاليف الإنتاج، من محروقات واسمدة وأجور وبذار وغيرها من التكاليف الباهظة التي تم شراء معظمها من السوق السوداء بالعملة الأجنبية “الدولار”.




