كاجين أحمد ـ xeber24.net
وجهت أطراف صومالية، اتهامات مباشرة إلى حكومة أنقرة بالتدخل المباشر في الشؤون الداخلية للصومال مستغلة وجودها العسكري في البلاد، ومحاولة التأثير على الانتخابات العامة لصالح جهات سياسية معينة، فيما رفضت الرئاسة التركية هذه الاتهامات.
ورداً على هذه الاتهامات، أصدرت الرئاسة التركية عبر ما يسمى بـ “مركز مكافحة المعلومات الكاذبة”، اليوم الخميس، بيانا رفض خلاله الاتهامات المثارة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استغلال أنقرة لوجودها العسكري في الصومال للتأثير على عناصر سياسية محددة.
وأفاد البيان أن الادعاءات المشار إليها لا صحة لها إطلاقا مفيدا أن تركيا تجري تعاونا مشروعا مع الحكومة الفيدرالية الصومالية منذ سنوات طويلة بما يتوافق كليا مع القانون الدولي.
وادعت الرئاسة التركية عبر بيانها، أن هذا التعاون يهدف لتعزيز أمن الصومال واستقرارها وقدراتها المؤسساتية.
وزعمت، أن الوجود العسكري التركي في الصومال والأنشطة التدريبية هناك تهدف لإعادة هيكلة الجيش الصومالي وتطوير المؤسسات الأمنية وتعزيز القدرة على مكافحة الإرهاب.
هذا وادعت الرئاسة التركية عبر بيانها، أن الطواقم العسكرية التركية لا علاقة لها بالعمليات الانتخابية أو ديناميكيات السياسة الداخلية في الصومال.




