آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت رئيسة منظمة “باس” اليمنية، بهية السقّاف، عن تضامنها الكامل مع وحدات حماية المرأة (YPJ)، مؤكدة أن دور المقاتلات الكرديات يتجاوز البعد العسكري ليشكّل نموذجاً نسوياً مقاوماً في مواجهة العنف والإرهاب.
وفي رسالة وجّهتها السقّاف إلى وحدات حماية المرأة، عبّرت عن دعمها الكامل لنضالهن، وقالت: “كامرأة عربية أعبّر عن تضامني الإنساني مع النساء الكرديات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، ومع نضالهن الذي شكّل علامة فارقة في مواجهة العنف والإرهاب، وفي إعادة تعريف دور المرأة في مجتمعاتنا”.
وأكدت رئيسة المنظمة اليمنية أن ما قدمته مقاتلات YPJ لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمثّل تحوّلاً في الصورة النمطية التي حصرت مفاهيم القوة والحماية بالرجال، مشددة على أن المرأة قادرة على أن تكون في مقدمة الدفاع عن نفسها ومجتمعها وكرامتها.
وشددت السقّاف على أن قضايا النساء لا تتجزأ ولا تخضع لحدود جغرافية أو قومية أو دينية، معتبرة أن معاناة النساء في أي مكان هي جزء من معاناة إنسانية مشتركة تتطلب تضامناً صادقاً وعابراً للحدود.
وختمت رسالتها بالتأكيد على أن نضال النساء الكرديات بما يحمله من تضحيات وإرادة يلهم نساء العالم، ويبرهن أن الطريق نحو الحرية والمساواة يبدأ من كسر أنماط الهيمنة والتمييز، مشيرة إلى أن التضامن النسوي قوة قادرة على إحداث التغيير.
ويرى مراقبون أن هذه الرسالة تعكس عمق التضامن بين القوى النسوية في المنطقة، خاصة أن اليمن والكرد يشتركان في تجارب نضالية ضد الظلم والإقصاء، كما تؤكد على دور المرأة المحوري في تحقيق التغيير الاجتماعي والسياسي في المجتمعات العربية والكردية على حد سواء.




