مجموع

عبر مواليها..تركيا تغلغل نفوذها في إدارة ريف حلب ومؤسساتها

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net .وكالات

تشهد مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي الممتدة من جرابلس إلى عفرين، وصولاً إلى أجزاء من ريف إدلب، واقعاً إدارياً وأمنياً معقداً، في ظل سيطرة وتغلغل الفصائل الموالية لتركيا والمنضوية ضمن ترتيبات عسكرية وإدارية مرتبطة بوزارة الدفاع السورية.

وبحسب المعلومات، فإن هذه المناطق تخضع لإشراف غير مباشر من جهات يُعتقد بارتباطها بالاستخبارات التركية، حيث يتم تحديد وتعيين المسؤولين المحليين، بدءاً من مستوى المختار وصولاً إلى إدارات المناطق، ضمن منظومة نفوذ وإدارة تتشكل وفق موازين القوى القائمة على الأرض.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات إلى استمرار تغييرات في البنية الإدارية والخدمية داخل تلك المناطق، بالتوازي مع استخدام الليرة التركية في التعاملات اليومية إلى جانب عملات أخرى، في ظل تباين واضح في الواقع الاقتصادي والخدمي بين منطقة وأخرى.

كما أفاد نشطاء المرصد السوري باستمرار رفع الأعلام التركية في عدد من المؤسسات والمقار التابعة للإدارات المحلية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الشعبية حول طبيعة مراكز صنع القرار، ومدى استقلالية تلك الإدارات عن التأثيرات الخارجية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار النقاشات داخل الأوساط المجتمعية حول مستقبل الإدارة المحلية في شمال وشرق حلب، والتغيرات المتسارعة التي طالت البنية السياسية والإدارية والخدمية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط غياب رؤية موحدة لطبيعة الحكم المحلي وآليات اتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى