آفرين علو ـ xeber24.net
بدأت عملية اختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، حيث يعرض أربعة مرشحين رؤيتهم أمام الجمهور، وسط دعم متزايد من دول عديدة لاحتمال انتخاب أول امرأة في تاريخ المنظمة.
وتسارعت وتيرة عملية اختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة مع اقتراب انتهاء ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش. ويعرض أربعة مرشحين هذا الأسبوع رؤيتهم وبرامجهم في جلسات استماع علنية أمام الجمهور.
ويُعد هذا النظام، الذي يُطبّق للمرة الثانية منذ عام 2016، خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية في عملية الاختيار، إلا أن القرار النهائي يبقى بيد مجلس الأمن الدولي، حيث تلعب الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، المملكة المتحدة، وفرنسا) دورًا حاسماً بفضل حق النقض (الفيتو).
وتدعم العديد من الدول، في هذه الدورة، إمكانية انتخاب أول امرأة في تاريخ الأمم المتحدة لتولي المنصب، في خطوة تُعتبر تحولاً تاريخياً في مسار المنظمة. كما تطالب دول من أمريكا اللاتينية بأن يتم التمسك بمبدأ التناوب الجغرافي، معتبرة أن المنصب ينبغي أن يكون من نصيب منطقتها.
ومن بين أبرز المرشحين ميشيل باشيليت، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والتي تتمتع بخبرة واسعة في العمل الدولي.
كما يشارك في السباق رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستنداً إلى خبرته في إدارة الأزمات النووية، إلى جانب ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التي تركز على قضايا التنمية والتعاون الدولي.
أما المرشح الوحيد من خارج أمريكا اللاتينية، ماكي سال، الرئيس السنغالي السابق، فيشدّد على أهمية العلاقة بين السلام والتنمية.
ومن المتوقع أن يواجه الأمين العام المقبل تحديات كبيرة، تشمل النزاعات الدولية المتصاعدة، والتوترات الجيوسياسية، والأزمات الاقتصادية، في وقت تسعى فيه المنظمة إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي وتعزيز دورها العالمي.




