مجموع

هيئة التنسيق الوطنية تدين الاعتداءات التي طالت المعتصمين في دمشق

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أدانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا، الاعتداءات التي طالت المعتصمين في العاصمة دمشق، خلال وقفة احتجاجية نُظمت تزامناً مع إحياء ذكرى السابع عشر من نيسان، عيد استقلال سوريا.

وبحسب بيان صادر عن الهيئة، اليوم السبت، “تعرض المشاركون في الاعتصام لهجوم تخلله إطلاق شعارات تخوينية ضدهم، وُصفوا خلالها بالفلول وأزلام النظام السابق، كما تمت ملاحقة وسائل الإعلام التي غطت الحدث”.

وأمس الجمعة، نظم عشرات الأشخاص اعتصاماً ووقفة احتجاجية في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق، مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية والحريات السياسية، لتُواجَه بعد دقائق من خروجها بخروج المئات من الأشخاص المناهضين للاعتصام، الذين حاولوا تفريق المعتصمين.

وقالت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية إن المحتجين “تعرضوا للعنف الجسدي، من بينهم عضو المكتب التنفيذي في الهيئة، الذي تعرض للإهانة رغم تاريخه المعارض للنظام السابق واعتقاله لسنوات في سجونه”.

وأشارت إلى أنه “مع أن قوات الأمن السورية حاولت أن تمنع تدهور حالة الاحتقان في ساحة الاعتصام، إلا أن هذه الوقفة السلمية لم تكن إلا بدافع وطني بحت، بهدف تنبيه السلطة إلى إجراءاتها التي لا تصب في مصلحة المواطنين عامة، ومن أجل تصحيح المسار الذي تراكم على مدار سنة ونصف تقريباً منذ بدء المرحلة الانتقالية”، وفق البيان.

وذكرت الهيئة: “في ظل هذا الوضع الراهن والأجواء العامة التي لا تزال تتحرك فيها النزعات الطائفية والمناطقية، ما زلنا نؤكد عليه من ضرورة عقد مؤتمر وطني عام وجامع، لوضع خطوات ثابتة بمشاركة حقيقية وشاملة، لتأسيس عقد اجتماعي جديد يؤسس لسورية جديدة تقوم على أساس صيانة الحريات وإرساء العدالة وحكم القانون”، بحسب البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى