كاجين أحمد ـ xeber24.net
أنطلق أعمال مؤتمر المجلس التركماني السوري العام، مساء يوم أمس الخميس، في المركز الثقافي بمنطقة كفر سوسة في العاصمة دمشق، حيث طالب السلطة الانتقالية الاعتراف الدستوري بالتركمان كمون اصيل في سوريا وحق التعلم باللغة التركية، والمثير أنه خلال المؤتمر تم رفع شارة تنظيم الذئاب الرمادية المدرج على قوائم الإرهاب إلى جانب العلم التركي في قاعة المؤتمر.
وقال المجلس، أن رؤيته لبناء سوريا الجديدة تنطلق من اعتماد مبادئ أساسية تضمن تمتع جميع السوريين بحقوق متساوية من دون أي تمييز عرقي أو ديني أو طائفي، إلى جانب الاعتراف الدستوري بالتركمان كمكون وطني أصيل، وضمان حقوقهم في التعليم باللغة التركية، وممارسة ثقافتهم، وتعزيز حضورهم في الحياة العامة.
كما أكد على أهمية ضمان تمثيل التركمان بصورة عادلة وفاعلة في الحكومة والبرلمان واللجان الدستورية والإدارات المحلية، إضافة إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين التركمان إلى مناطقهم بشكل آمن وكريم، واستعادة الممتلكات المصادرة، وتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم، وتعزيز دور الإدارات المحلية في المناطق ذات الكثافة السكانية التركمانية.
هذا وأشار المجلس إلى أن أهدافه في المرحلة المقبلة تركز على العمل من أجل دستور يعترف بالتركمان كمكون أساسي في البلاد، وتطوير التعاون والتنسيق مع القوى الوطنية السورية الأخرى، وبناء مؤسسات تمثيلية تركمانية تتسم بالشفافية والحداثة، فضلاً عن الإسهام في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وتركيا، وتوحيد التركمان تحت مظلة سياسية جامعة وشاملة.
والجدير بالذكر أن تنظيم الذئاب الرمادية جماعة مسلحة تتبع تنظيماً لحزب الحركة القومية اليميني المتطرف، الذي يتزعمه دولت بهتشلي حليف أردوغان في الحكومة الحالية، وهي محظورة بعدد من الدول الأوروبية بسبب تورطها في أعمال إجرامية وإرهابية.




