مجموع

غريب حسّو: الوحدة الوطنية الكردية عنواننا للخروج من المخاطر الراهنة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي إن المرحلة تتطلب عقد مؤتمر وطني كردي شامل، محذراً من استمرار التشتت الذي يخدم القوى المعاديةدعا الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسّو، إلى تجديد الوحدة الوطنية الكردية وبناء مرجعية موحدة قادرة على تمثيل الأكراد في العملية السياسية السورية، معتبراً أن المرحلة الراهنة شديدة الحساسية وتتطلب تحركاً عاجلاً لعقد مؤتمر وطني كردي شامل.

جاء ذلك في لقاء بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الأولى لكونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي الذي عُقد في 26 نيسان 2025 في إقليم روج آفا كردستان.أقر حسّو بأنه رغم أن كونفرانس وحدة الموقف الكردي شهد تشكيل لجنة مشتركة، إلا أن العمل لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب.

وأوضح أن الهدف الأساسي للجنة كان التوجه إلى دمشق وفتح حوار مباشر مع الحكومة المؤقتة، لكن رفض دمشق استقبال الوفد في ذلك الوقت شكل عائقاً أساسياً، وأظهر غياب الإرادة السياسية لدى الطرف الآخر.

وقال حسّو: “إن مرور عام على تشكيل اللجنة لم يشهد خطوات عملية ملموسة، واقتصرت الجهود على اجتماعات لم تفضِ إلى نتائج حقيقية، وهذا الواقع يستدعي إعادة تقييم آليات العمل”.

اتهم حسّو قوىً داخلية وخارجية بالعمل على عرقلة وحدة الكرد، مشيراً إلى أن الحكومة المؤقتة في دمشق لم تبدِ قبولاً حقيقياً بهذا المسار، بل تعاملت معه بسلبية واضحة وصلت إلى حد اتهام الأكراد بالسعي إلى تقسيم البلاد.

وشدد على أن “سياسات الإنكار لم تقتصر على الجانب السياسي”، محذراً من أن استمرار التشتت يفتح المجال أمام التدخلات الخارجية ويضعف القدرة على الدفاع عن الحقوق.

ودعا حسّو إلى ضرورة بناء مرجعية كردية موحدة تعبر عن الإرادة الجماعية، مؤكداً أن “الوحدة الوطنية الكردية ليست خياراً تكتيكياً، بل ضرورة استراتيجية وأخلاقية، لأنها تمثل الضمانة الأساسية لحماية الوجود الكردي”.

وشدد على أن الحل الحقيقي يبدأ من الداخل الكردي، وقال: “عندما يتمكن الأكراد من بلورة موقف موحد، فإن ذلك سيفرض نفسه على الأطراف الأخرى”.

وحذر في ختام حديثه من أن غياب الوحدة سيؤدي إلى تعميق الأزمات، بينما تحقيقها سيفتح آفاقاً جديدة للحل الديمقراطي ويعزز أسس العيش المشترك في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى