كاجين أحمد ـ xeber24.net
أدانت الرئاسة العراقية، الاستهداف الذي طال منزل مدني في ريف العاصمة أربيل/هولير، أدى إلى استشهاد مواطن وزوجته، في إطار استمرار الحرب الإيرانية ـ الامريكية الإسرائيلية، ووصف هذا الاستهداف بـ “التصعيد الخطير”.
وقالت الرئاسة في بيان، يوم الثلاثاء، إنها تلقت “ببالغ الحزن والأسى، نبأ استشهاد المواطن موسى وزوجته الشهيدة مزدة نتيجة قصف منزلهما في منطقة قريبة من مدينة أربيل”.
وأضاف البيان أن “استهداف بيوت المواطنين الآمنين يمثل تصعيداً خطيراً، ويخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني”.
وجددت الرئاسة “موقفها الثابت في رفض العنف”، داعية إلى “الوقف الفوري لإطلاق النار، واعتماد الحوار سبيلاً لحل النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكدت الرئاسة رفضها “استهداف أي بقعة من أرض وطننا”، مشددة على حرصها على “حماية سيادة العراق وسلامة أراضيه وأمن مواطنيه في جميع أنحاء البلاد”.
وكانت مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، قد أعلنت استشهاد مواطنينِ اثنين في هجمات بالمسيّرات على العاصمة أربيل الليلة الماضية.
وأوضحت أنه في تمام الساعة 00:15 من فجر الثلاثاء، سقطت طائرة مسيرة مفخخة وُجِّهت من إيران على منزل مواطن في قرية زَرگزَوي ضمن محافظة أربيل.
أضافتْ أيضاً أن ذلك الهجوم أسفر عن استشهاد الزوجين (موسى أنور رسول و مژدة أسعد حسن).
هذا وأشارت مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إلى أن هذه الهجمات تُعد انتهاكاً للقوانين الدولية وجريمة حرب.



