كاجين أحمد ـ xeber24.net
قالت الاستخبارات التركية، انها ألقت القبض على المتهم المسؤول عن تسليم المقدم السوري المقدم حسين هرموش الذي انشق عن جيش نظام الأسد إلى سلطات دمشق في عام 2011، إلى جانب ضابطين آخرين، فيما أكدت وكالات دولية عبر تقاري إقصائية بتورط حكومة أنقرة في هذا الحادث الذي اثار غضب المعارضة السورية حينها.
وحسب الاعلام الرسمي والتركي، فإن أجهزة الاستخبارات التركية وسلطة دمشق الانتقالية وعبر عملية مشتركة، تمكنت من توقيف أوندر سيغيرجي أوغلو على الحدود السورية-اللبنانية.
وحسب الاستخبارات التركية، فإن سيغيرجي أوغلو، وخلال عمله مع قوات الأمن التركية، قام بتسليم حسين هرموش ومصطفى قسوم إلى أجهزة المخابرات السورية، التي قامت بتعذيبهما حتى الموت خلال الثورة السورية.
وزعمت أن المتهم كان قد فرّ من سجن تركي عام 2014 في ظروف وُصفت بـ”المشبوهة”، قبل أن يُعاد توقيفه مؤخرا، كما ادعت بأن سيغيرجي أوغلو كان عميلا لصالح “الأجهزة السورية والروسية”.
وكانت صحيفة غارديان البريطانية أكدت في تقرير إقصائي عام 2011، أن الاستخبارات التركية كانت وراء تسليم المقدم المنشق حسين هرموش واثنين من رفاقه الضباط إلى الامن السوري حينها.
وفي تلك المرحلة الزمنية اتهم إبراهيم هرموش شقيق الضابط السوري المنشق، خلال لقاء متلفز الاستخبارات التركية علنا وقال أن الأتراك هم الذين أخذوا أخاه أولاً، وإنه يستبعد أن يكون في الأراضي السورية، إلا بتآمر من تركيا.
وأضاف أنه في اليوم التالي سأل نفس الضابط التركي الذي أخذ شقيقه عنه، فقال له الضابط أنه لا يعلم عنه شيئاً، لأنه تركه بعد عشر دقائق.
وفي تقريرها الاقصائي حول الاتهامات التي طالت أنقرة في حادثة تسليم حسين هرموش نقلت صحيفة الغارديان، عن وسام طريف من منظمة أواز الحقوقية التي تضم ناشطين من دول مختلفة ومقرها تركيا، قوله إن أنقرة قايضت المقدم السوري المنشق حسين هرموش بتسعة ناشطين من حزب العمال الكردستاني. وقال طريف “أبلغتنا مصادر كردية أن هناك اتفاقا، فالأتراك كانوا مهتمين كثيرا بمعرفة الدور الكردي في المجلس الانتقالي السوري المعارض”.
هذا فيما ذكر ناشطون أن المتهم الذي تم تسليمه أمس إلى سلطات دمشق الانتقالية على أساس أنه من وقف وراء عملية تسليم هرموش إلى نظام الأسد، وذلك لطي هذه الصفحة التي أرقت السلطات التركية وجهاز استخباراتها على مدار عقدين من الزمان، وتبييض صفحتها وذلك بالتضحية بأحد عناصر جهاز استخباراتها.




