ولات خليل -xeber24.net-وكالات
تشهد قرية جهبل بريف عين عيسى في الرقة توترات تمثّلت باندلاع مناوشات بين مسلحين من العشائر العربية والكرد في البلدة، استخدم خلال الأسلحة، دون تسجيل خسائر بشرية.
ويأتي ذلك بعد تعرض المواطنين الكرد في البلدة لتهديدات مباشرة بطردهم منها، فضلاً عن تكسير منازل ومحال تجارية، في خطوة تنذر بتصاعد التوترات وزيادة الاحتقان في المنطقة.
ومن جهة أخرى رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتصاعد الانتهاكات بحق المواطنين من الكرد في بلدة عين عيسى بريف الرقة، في ظل استمرار التهديدات التي تطلقها وتقوم بها عناصر منضوية ضمن تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع في سلطة دمشق ما يزيد المخاوف من تدهور الوضع الأمني ويدفع عدداً من العائلات إلى مغادرة البلدة خشية على حياتهم وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، تعرّض شاب كردي لاعتداء بالضرب المبرح من قبل مجموعة من المعتدين، ما أدى إلى إصابته بجروح، في حادثة تعكس تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات بحق المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، تتواصل أعمال الاعتداء على ممتلكات المواطنين الكرد، بما في ذلك تكسير المحال التجارية وتهديد أصحابها بالحرق في حال عدم مغادرتهم المنطقة، في وقت يسود فيه القلق والترقب بين الأهالي.
وأضافت المصادر أن هذه الاعتداءات جرت على مرأى من عناصر الأمن العام المتواجدين في المنطقة، دون تدخل فعّال لوقف الانتهاكات.
وأشارت إلى أن المعتدين كانوا يحملون أعلاماً سورية ويطلقون التكبيرات أثناء تكسير ممتلكات المواطنين الكرد، مع توجيه إهانات وشتائم ومحاولات إذلال، طالت مدنيين كبار السن بعضهم تجاوز عمره 70 عاماً.
وأكدت المصادر أن هذه التطورات تأتي في ظل غياب أي تدخل فعال لوقف الانتهاكات أو محاسبة المتورطين، ما يزيد حالة الاحتقان ويعمّق المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أكبر.
وتشهد البلدة توتراً متزايداً، بالتوازي مع دعوات محلية لتأمين حماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات، في وقت تلوح فيه بوادر موجة نزوح جديدة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.




