مجموع

قوات سلطة دمشق تحشد على الحدود العراقية استعدادا لاي صدام محتمل مع الحشد الشعبي العراقي

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

أكدت وسائل اعلام عراقية ومصادر محلية في محافظة ديرالزور إن سلطة دمشق نشرت قوات عسكرية وأمنية على نطاق واسع على الحدود مع العراق، ويتعدى الهدف منها من غايات دفاعية أو أمنية إلى الاستعداد لاحتمال صدام مع قوات الحشد الشعبي، في حال مشاركة قوات دمشق في ضرب حزب الله اللبناني.

وأوضحت المصادر وجود استنفار أمني كبير على الحدود بين سوريا والعراق لقوات الحشد الشعبي وفصائل موالية لإيران، مشيرة إلى وجود تحركات مكثفة للطائرات الحربية يُرجَّح أنها تابعة للتحالف الدولي.

وكشفت مصادر عراقية صدور أوامر عسكرية بفك ارتباط الجيش العراقي والشرطة عن مقار هيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار المحاذية لسوريا تجنباً للقصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي دون الانسحاب من غربي العراق، حيث شملت عملية الانسحاب وفك الارتباط بمقار الحشد، قوات “الفرقة الـ7” من الجيش وقوات الاستخبارات وشؤون سيطرات قضاء القائم.

وأكدت المصادر على أن الحشد الشعبي وكتائب موالية لإيران قد تقوم بخطوة استباقية ضد قوات سلطة دمشق على الحدود، في حال انخراط الجيش السوري في الحرب الدائرة حالياً ضد حزب الله اللبناني، وذلك بهدف الضغط على الجيش السوري على الحدود وإضعاف قدرته القتالية.

وفي السياق، أكد المستشار الأمني أحمد العميد، المتخصص في الشؤون العسكرية والأمن الإقليمي، في حديث لوكالة “فرات” اليوم، على إن لديه معلومات تفيد بمحاولة اختراق نفذتها جماعات متطرفة قادمة من سوريا عبرت الحدود العراقية عبر نهر الفرات مستخدمين 15 زورقاً، حيث تصدت لهم قوات الحشد الشعبي في قاطع عمليات الأنبار بقضاء القائم غرب محافظة الأنبار والمسؤولة عن تأمين هذه المنطقة الحدودية، وتمكّنت من إغراق الزوارق وإفشال عملية التسلل، مؤكّداً أن هذه المعلومات وردته قبل نحو أسبوعين تقريباً من مصادره في قاطع عمليات الأنبار بالحشد الشعبي.

وشدّد المستشار الأمني على أن مصادره في الحشد الشعبي أكدت له أن الحدود السورية – العراقية تشهد تهديدات أمنية نظراً لحالة التوتر الموجودة في المنطقة، وأنهم جاهزون للتعامل مع أي حالات تسلل أو خرق للحدود والتعدي على الأراضي العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى