مجموع

تحالف شرق كردستان يدعو إلى تعاون ديمقراطي مع الشعب الأذري التركي ودول المنطقة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

وجّه تحالف القوى السياسية لكردستان إيران/روجهلات، اليوم الأحد، رسالة إلى شعوب إيران والقوى المطالبة بالحرية، وإلى الشعب الأذري التركي في أذربيجان، إضافة إلى دول المنطقة، أكد فيها على ضرورة تعزيز التعاون بين القوى الديمقراطية والقوميات المختلفة لبناء مستقبل حر وعادل في إيران.

وشدّد التحالف، في رسالته التي صدرت مساء السبت، على أن تحقيق مستقبل مستقر لإيران “لن يكون ممكناً إلا في ظل ترسيخ نظام ديمقراطي يقوم على الاعتراف الرسمي بالحقوق القومية للشعوب، وترسيخ العدالة والمساواة، وضمان الحريات الأساسية للمواطنين”.

وأعلن التحالف استعداده “للتعاون والتنسيق مع جميع القوى السياسية والمدنية الديمقراطية من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية ومتعددة القوميات”، معتبراً أن تعزيز التعاون بين القوى الديمقراطية وتوسيع الحوار بين القوميات المختلفة يشكل “إحدى الركائز الأساسية” لتحقيق هذا الهدف.

وفي جزء خاص من الرسالة موجّه إلى “الأخوات والإخوة من الشعب الأذري”، استذكر التحالف “الحقيقة التاريخية” المتمثلة في تعايش الأذريين والكرد عبر التاريخ جنباً إلى جنب في عدد من المدن والمناطق، ولا سيما في أذربيجان وكردستان، داعياً إلى أن يبنى مستقبل هذه المناطق “على أساس التعاون والإدارة المشتركة وضمان الحقوق المتساوية لجميع مكوناتها”.

وأعلن تحالف أحزاب كردستان إيران دعمه “إنشاء آليات للإدارة المحلية المشتركة في المناطق المختلطة، بما يعكس تركيبة سكانها وإرادة أهلها”، مؤكداً أن الأمن والاستقرار الدائمين لا يمكن تحقيقهما إلا عندما يتمتع جميع سكان المنطقة بحقوق سياسية وثقافية متساوية.

كما جدّد التحالف التزامه “بمضمون وروح اتفاقية الصديقة بين جمهورية كردستان وحكومة أذربيجان الوطنية”، واصفاً إياها بأنها “خارطة طريق ورمز للتعاون والتفاهم بين الحركتين الديمقراطيتين في كردستان وأذربيجان”.

وفي الشأن الإقليمي، أكد التحالف ضرورة “إقامة علاقات حسن جوار واحترام المصالح المشروعة المتبادلة مع جميع دول المنطقة”، معرباً عن اعتقاده بأن “السلام والاستقرار الإقليميين لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الحوار والتعاون والاحترام المتبادل بين الشعوب والدول”.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه إيران توترات سياسية متزايدة، مع استمرار المطالبات بحقوق القوميات المختلفة، وفي مقدمتها الكرد والأذريون، في ظل سعي قوى المعارضة إلى بناء تحالفات أوسع لمواجهة السياسات المركزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى