كاجين أحمد – xeber24.net
اجتمع توم باراك المبعوث الخاص للرئيس الامريكي الى سوريا والعراق مع كل من الزعيم الكردي مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ورئيس حزب الاتحاد الوطني بافل طالباني لبحث آخر التطورات في المنطقة والعلاقة بين الولايات المتحدة والعراق واقليم كردستان.
وخلال لقائه مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني اكد الاخير على أن الشرق الأوسط يجب أن يتجه نحو بر الاستقرار، مشيراً إلى أن إقليم كردستان عامل استقرار دائم، وموقفه ثابت بوجوب اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لمعالجة جميع أزمات العراق والمنطقة.
وذكر بيان صادر عن مقر البارزاني، أن الرئيس مسعود بارزاني استقبل قبل ظهر اليوم الثلاثاء (16 حزيران 2026) في بيرمام، السفير توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق وسوريا.
وخلال اللقاء، نقل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق وسوريا تحيات الرئيس ترمب إلى الرئيس بارزاني، وأعرب عن سعادته بلقاء الرئيس بارزاني، مثمناً مكانة ودور الرئيس بارزاني في استقرار العراق والمنطقة، بحسب البيان.
كما شدد على حاجة العراق والمنطقة إلى الاستقرار، والدور المهم والمحوري الذي يضطلع به إقليم كردستان في هذا الصدد سواء في الحاضر أو المستقبل. وعَبّر أيضاً عن إعجابه بما حققه إقليم كردستان من تقدم وازدهار، واصفاً إياه بالنموذجي.
من جانبه، جدد الرئيس بارزاني التأكيد على أن “إقليم كردستان عامل استقرار دائم، وموقفه ثابت بوجوب اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لمعالجة جميع أزمات العراق والمنطقة”، مشيراً إلى أن “إقليم كردستان لم يكن يوماً طرفاً أو جزءاً من المشاكل، ولكن رغم ذلك تعرض لشرارة الحروب واكتوى بلهيب الصراعات المحتدمة في المنطقة، دون وجه حق”.
وأوضح الرئيس بارزاني أن “الشرق الأوسط يجب أن يتجه نحو بر الاستقرار لكي تنعم شعوبه بالرخاء والرفاهية”.
في محور آخر من اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الجديدة، حيث تطرق المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق وسوريا بالحديث إلى أهمية الاستقرار وحماية النظام السياسي في العراق، والحفاظ على سيادة الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجدداً دعمه لرئيس وزراء العراق الاتحادي في المضي بإنجاز عملية نزع أسلحة الميليشيات وحصرها لتكون بيد الدولة العراقية.
فيما يتعلق بالحكومة العراقية الجديدة، أكد الرئيس بارزاني دعمه لعلي الزيدي، مشيراً إلى أنه ينبغي أن يتعظ الجميع من أخطاء الماضي، وضرورة العمل على أساس مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق، في إطار الدستور.
وفي جانب آخر من اللقاء، جرى تبادل الآراء ووجهات النظر حول أوضاع المنطقة ومعادلاتها، واتفق الجانبان على العمل معاً على مجموعة من الأولويات المشتركة اللازمة لاستقرار العراق وإقليم كردستان، وبناء علاقات صداقة استراتيجية طويلة الأمد في مجال الاقتصاد وتعزيز الاستثمار.
هذا كما اكد كل من مسرور بارزاني وبافل طالباني خلال لقائهما مع باراك على دعمهما لحكومة علي زيدي الجديدة.



