كاجين أحمد ـ xeber24.net
كشفت نتائج استطلاع رأي حديثة عن تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس التركي زعيم حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، لصالح منافسيه من أحزاب المعارضة.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “GÜNDEM-AR” في الفترة ما بين 23 و26 فبراير 2026، أن أردوغان سيخسر الانتخابات الرئاسية في حال مواجهته لأي من الأسماء البارزة في المعارضة، مثل أكرم إمام أوغلو، منصور يافاش، وأوزغور أوزيل.
وعلى الرغم من إغلاق أردوغان الأبواب أمام دعوات الانتخابات المبكرة، إلا أن نتائج الاستطلاع تعكس صعوبة موقفه مع اقتراب الموعد الرسمي للانتخابات.
وبحسب النتائج، حقق عمدة بلدية أنقرة، منصور يافاش، أكبر فارق أمام أردوغان بنسبة وصلت إلى 13.4%.
كما أظهرت الأرقام تفوق أكرم إمام أوغلو بنسبة 55.07% مقابل 44.9% لأردوغان، وذلك في ظل سيناريوهات شملت أسماء معارضة قوية رغم إعلان بعضها عدم نية الترشح.
أما على صعيد الأحزاب السياسية، فقد حافظ حزب الشعب الجمهوري (CHP) على صدارته للمشهد السياسي التركي بنسبة 32.72%، بعد توزيع أصوات المترددين والممتنعين.
وجاء حزب العدالة والتنمية (AKP) في المركز الثاني بنسبة 29.85%، يليه حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM) بنسبة 8.83%، وحزب النصر (Zafer) بنسبة 5.50%.
وفي قراءة لبقية الخارطة السياسية، سجل “حزب المفتاح” (Anahtar Parti) نسبة 5.40%، متقدماً بشكل طفيف على حزب الحركة القومية (MHP) الذي حصل على 5.31%. في حين تراجعت نسب أحزاب أخرى مثل الحزب الجيد (İYİ Parti) إلى 4.54%، وحزب إعادة الرفاه (Yeniden Refah) إلى 4.10%، مما يشير إلى تحولات جذرية في توجهات الناخب التركي قبل الاستحقاقات القادمة.




