ولات خليل xeber24.netوكالات
أكد “مركز ألما للبحوث والتعليم” الإسرائيلي على أن أنقرة ترغب في استمرار “نظام آية الله” في إيران، ليس تعاطفاً مع الجمهورية الإسلامية أو الثورة الإسلامية، بل لتجنب حالة عدم اليقين التي قد تصاحب نظاماً جديداً واحتمال انهيار النظام الإيراني.
ونقل المركز عن د. هاي إيتان كوهين ياناروكاك، الخبير في الشؤون التركية بمركز موشيه دايان في جامعة تل أبيب ومعهد القدس للاستراتيجيات والأمن، إن أردوغان ينظر إلى نيل الشعب الكردي لحقوقه أو إنشائهم إدارة ذاتية أو الاستقلال على غرار جمهورية مهاباد التاريخية، على أنه “تهديد” وإضعاف لموقف تركيا تجاه السكان الكرد في شمال كردستان وتركيا. بالإضافة إلى خشيتها من موجات نزوح جماعي.
وبحسب ياناروكاك، واستنادًا إلى عدة تقارير تخطط تركيا لخطة طوارئ لعملية عسكرية داخل الأراضي الإيرانية في حال سقوط النظام، بهدف إنشاء منطقة عازلة مماثلة لتلك التي أنشأتها في شمال العراق (مع احتلالها الفعلي لشمال سوريا)، وذلك لمنع تدفق اللاجئين ومنع ترسيخ الكرد لمواقعهم.
وأوضح المركز الإسرائيلي إن صناع القرار في أنقرة يخشون من قيام نظام جديد موالٍ لإسرائيل في إيران يشكل تهديداً للمصالح التركية. مشيراً إلى أن تركيا تبدو مهتمة ببقاء النظام في إيران قوياً بما يكفي لإبقاء إسرائيل والغرب منشغلين، ولكن ليس بقوة إقليمية تنافس نفوذها.
ولفت المركز في تحليله إلى أن تركيا تعتقد أنه طالما أن إسرائيل والغرب منشغلان بإيران، فإنه يمكن توسيع الوجود التركي في ساحات أخرى (غزة، سوريا، ليبيا، القوقاز، أفريقيا، شرق المتوسط) كجزء من المشروع العثماني الجديد. والقضاء على الحكم الذاتي الكردي في سوريا، وتوسيع النفوذ الإسلامي التركي ذي النزعة العثمانية الجديدة، والحد من تحركات إسرائيل




