ولات خليل -xeber24.net-وكالات
توسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في محافظة دير الزور، لتشمل بلدات في الريفين الشرقي والغربي، وسط حالة من الغضب العارم تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية والانتهاكات الأمنية المستمرة.
ففي ريف دير الزور الشرقي، واصل أهالي بلدة “ذيبان” تصعيدهم الميداني بقطع الطرقات الرئيسية بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على حملة استهدفت “الحراقات البدائية” وحرق ممتلكات خاصة شملت سيارة ودراجات نارية للمدنيين.
وطالب المتظاهرون بوقف “سياسة الخنق الاقتصادي” وتحسين الخدمات الأساسية التي باتت شبه معدومة.
وعلى التوازي، انتقلت شرارة الاحتجاجات إلى *ريف دير الزور الغربي، حيث قام أهالي بلدة “الكبر”، بقطع الطريق العام تنديداً بالارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات وتفشي البطالة بين شباب المنطقة.
وردد المحتجون هتافات تطالب سلطة دمشق والجهات المعنية بتحسين الواقع المعيشي المتردي، ومراقبة أسعار المواد الغذائية، ووقف سياسة التهميش الممنهج التي تعاني منها المنطقة.
وتتزامن هذه الاحتجاجات يعكس حالة من الانفجار الشعبي الوشيك نتيجة تلاقي الأزمات المعيشية مع الحلول الأمنية الخشنة.




