ولات خليل -xeber24.net-وكالات
اكدت مصادر إلى توقعات باتخاذ تحالف أحزاب شرق كردستان، خطوات أكثر جدية لتعزيز التنسيق والوحدة والعمل العسكري المشترك، إلا أن التحركات الميدانية لا تشير حتى الآن إلى أي تحرك عسكري فعلي لقوات المعارضة داخل تلك المناطق.
ياتي ذلك في حين تشهـد حدود (روجهلات) مع إقليم كردستان توترات أمنية متصاعدة على خلفية القصف الأمريكي المتواصل على القواعد العسكرية والمراكز الأمنية الإيرانية في المنطقة، واتباع القوات الإيرانية سياسة التخويف والترويع بحق الكرد في المنطقة، وقصف مواقع في إقليم كردستان، وتوجيه تهديدات إلى الأحزاب الكردية المعارضة، بالتزامن مع انتشار شائعات عن عودة قوات البيشمركة ومقاتلي الكريلا إلى مناطق شرق كردستان، إلا أن أياً من أطراف تحالف الأحزاب الكردية هناك لم يعلن حتى الآن بشكل رسمي عن عودة قواته أو تحريكها نحو المناطق الحدودية.
وكان قد هدد ما يسمى “مجلس الدفاع الإيراني”، اليوم الجمعة، في بيان رسمي، بأن القوات الإيرانية ستستهدف جميع المنشآت في إقليم كردستان إذا حاولت القوى الكردية المعارضة عبور الحدود ومهاجمتها. يأتي ذلك بعد أن أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن القوة البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نفذت هجمات صاروخية استهدفت مواقع داخل إقليم كردستان.
وأفادت وكالة “روج نيوز” أن بعض المدن في روجهلات تشهد قصفاً متفرقاً، فيما تُسمع بين الحين والآخر أصوات انفجارات على طول الشريط الحدودي. كما تحلق الطائرات الحربية بشكل شبه يومي في أجواء المنطقة ذهاباً وإياباً، في مؤشر على استمرار التوتر العسكري.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية، أن عمليات القصف تسببت بحالة من القلق والارتباك داخل مواقع وقواعد الجيش الإيراني، مشيرة إلى أن بعض الجنود باتوا يتجنبون العودة إلى ثكناتهم العسكرية خوفاً من الاستهداف، ويلجؤون إلى الاختباء في مناطق قريبة. كما تحدثت مصادر محلية عن فرار عدد من القادة والجنود من مواقعهم وتركهم لمهامهم، ما أدى إلى حالة من الاضطراب داخل بعض الوحدات العسكرية.




