آفرين علو ـ xeber24.net
عقدت قائدة وحدات حماية المرأة (YPJ)، روهلات عفرين، والرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، اجتماعات مكثفة في العاصمة البلجيكية بروكسل مع عدد من المسؤولين والأحزاب في البرلمان الأوروبي، شملت لجنة التنمية، وحزب الاشتراكيين الأوروبيين، ولجنة الشؤون الخارجية.
وبحثت القياديتان خلال هذه الاجتماعات التي عقدت في مقر البرلمان الأوروبي، تطورات الأوضاع في مناطق شمال وشرق سوريا، والتحديات التي تواجهها الإدارة الذاتية على المستويات السياسية والإنسانية والأمنية، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها سوريا والمنطقة.
وفي لقائهما مع لجنة التنمية في البرلمان الأوروبي، استعرضت الوفد الزائر الاحتياجات التنموية والإنسانية الملحة لمناطق الإدارة الذاتية، خاصة في مجالي إعادة الإعمار والبنى التحتية التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات الحرب على الإرهاب.
ودعت القياديتان إلى تعزيز الدعم الأوروبي لمشاريع الاستقرار المبكر، وتمكين المؤسسات المحلية من تقديم الخدمات الأساسية للسكان.أما خلال اجتماعهما مع حزب الاشتراكيين الأوروبيين، فقد ركزت المباحثات على رؤية الإدارة الذاتية للحل السياسي في سوريا، وأهمية ضمان تمثيل جميع المكونات السورية في العملية السياسية.
وشددت إلهام أحمد وروهلات عفرين على ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية كطرف فاعل في أي مفاوضات مستقبلية، بالنظر إلى دورها المحوري في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي اجتماع منفصل مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، ناقش الجانبان الملفات السياسية والأمنية الراهنة، إضافة إلى التحديات التي تواجهها المنطقة على الحدود السورية–التركية.
وطالبت القياديتان الاتحاد الأوروبي بالاضطلاع بدور أكثر فاعلية في دعم الاستقرار في شمال وشرق سوريا، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، محذرتين من تداعيات أي فراغ أمني على أمن المنطقة وأوروبا معاً.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار مساعي الإدارة الذاتية لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع الأطراف الدولية الفاعلة، وتسليط الضوء على تطورات الأوضاع في شمال وشرق سوريا.
ووصفت مصادر مطلعة المباحثات بأنها كانت “إيجابية وبناءة”، وأسهمت في تعزيز التفاهم المتبادل حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بدعم دور المرأة في العملية السياسية، وجهود مكافحة الإرهاب، وإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة.




