آفرين علو ـ xeber24.net
رحّب مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، بعملية تبادل الأسرى التي جرت في محافظة السويداء، معتبراً إياها خطوة إنسانية هامة يمكن البناء عليها لتشمل كامل الأراضي السورية.
وأسفرت العملية، التي تمت بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن الإفراج عن 86 محتجزاً، حيث شملت عودة 61 مدنياً إلى السويداء و25 إلى دمشق، مقابل إطلاق نحو 30 عنصراً من قوات السلطة الانتقالية كانوا محتجزين لدى مجموعات محلية، وفق معطيات موثوقة حصل عليها المجلس.
.وأصدر مسد بياناً كتابياً للرأي العام، عدّ فيه أن هذه الخطوة “تمثل مؤشراً عملياً على إمكانية تحقيق اختراقات إنسانية، على الرغم من تعقيدات المشهد السوري”.
وأكد البيان أن معالجة الملفات الحساسة، وفي مقدمتها ملف الأسرى والمعتقلين، يمكن أن تشكل “مدخلاً لخفض التوترات وفتح مسارات لبناء الثقة”.
ودعا المجلس إلى عدم التعامل مع هذه العملية كحدث معزول، بل البناء عليها وتعميمها على كامل الجغرافية السورية، لا سيما في العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية.
وشدد على ضرورة أن يتم ذلك “من خلال آليات واضحة وشفافة تضمن استمرارية عمليات الإفراج المتبادل بعيداً عن الانتقائية أو التوظيف السياسي”.
وشدد البيان على ضرورة اعتماد ملف الأسرى والمعتقلين كأولوية وطنية عاجلة، والعمل على إطلاق عملية شاملة ومنظمة لتبادلهم في جميع المناطق السورية.
وأكد المجلس أن هذه الخطوات من شأنها الإسهام في “تقليص الفجوات بين السوريين، وترميم النسيج الوطني، وتعزيز السلم الأهلي، وصولاً إلى مرحلة جديدة من التفاهم والشراكة الوطنية”.




