آفرين علو ـ xeber24.net
استولت عناصر أمنية تابعة للسلطة الانتقالية على منزل يعود لعائلة من مدينة اللاذقية، وسط اتهامات بدوافع انتقامية وطائفية.
اتهم المواطن صاحب المنزل الجهات الأمنية المنفذة بأن عملية الاستيلاء جاءت بدافع انتقامي، مشيراً إلى أنه تلقى رسالة تهديد تتضمن عبارة “هذا ثمن ما فعلته بنا”.
وذكر المواطن أن المجموعة الأمنية سيطرت على المنزل بالكامل، وقامت بنقل ملكيته إلى شخص آخر، مبررة ذلك بأسباب ذات طابع ديني وطائفي، دون تقديم أي مستندات قانونية تبرر هذه الإجراءات.
وفي انتهاك إضافي لحقوق الملكية والخصوصية، تعرضت مقتنيات شخصية داخل المنزل للعبث، من بينها كتب دينية وفكرية ومكتبة خاصة تضم مؤلفات نادرة، كما أفاد صاحب المنزل بفقدان بعض الممتلكات الثمينة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مناطق سورية مختلفة توتراً أمنياً، وتثير مخاوف من استمرار انتهاكات حقوق الملكية والانتهاكات ذات الدوافع السياسية والطائفية.




