مجموع

الاتحاد الوطني يثمن زيارة الجنرال مظلوم عبدي إلى السليمانية ويكشف تفاصيل الاجتماعات الثلاثة

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ثمّن مسؤول المكتب الإعلامي لحزب لاتحاد الوطني الكردستاني، لطيف نيرويي، زيارة القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، إلى السليمانية، مؤكداً على أن هذه الزيارة تحمل أهمية كبيرة، وتسهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الكردي، كما كشف تفاصيل الاجتماعات الثلاثة التي عقدت بين مسؤولين كرد وأمريكيين.

وشهدت السليمانية مساء أمس ثلاثة اجتماعات مهمة، الأول جمع بافل طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني مع الممثل الأمريكي توم باراك، والثاني ضم بافل طالباني ومظلوم عبدي، فيما كان الاجتماع الثالث ثلاثيًا بين بافل طالباني وعبدي وباراك. وتمحورت النقاشات حول تطورات الأوضاع في العراق وسوريا.

“الاجتماعات ستعزز الوحدة الوطنية”

وقال لطيف نيرويي، مسؤول المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني، في تصريح لـ”روج نيوز”، إن أجواءً إيجابية ووحدة في المواقف بدت واضحة خلال الاجتماعات وبعدها، مشيرًا إلى أن الاتحاد الوطني جدد دعمه لغرب كردستان، وطالب بأن تُصان حقوق جميع المكونات في سوريا الجديدة، ولا سيما الشعب الكردي، إضافة إلى تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني.

وأوضح أن بافل طالباني أكد خلال الاجتماع الثلاثي أن غرب كردستان قدمت تضحيات جسيمة في سبيل القضاء على الإرهاب وتحقيق السلام، داعيًا المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى دعم الشعب الكردي وضمان حقوقه، لافتًا إلى أن وجهات النظر بين الأطراف كانت متقاربة إلى حد كبير.

وشدد نيرويي على أن هذه اللقاءات من شأنها تعزيز الوحدة القومية والتماسك الوطني، مؤكدًا أن الاتحاد الوطني لا يرى نفسه وسيطًا في ملف غرب كردستان، بل يعدّ نفسه جزءًا من عملية الدفاع عنها خلال الحرب ضد تنظيم داعش، وأن الجهود مستمرة اليوم لترسيخ الاستقرار والسلام.

علاقات مستمرة بين طالباني وعبدي

وفيما يتعلق بأهمية زيارة مظلوم عبدي، أشار نيرويي إلى أن التواصل بين بافل طالباني وعبدي كان مستمرًا قبل الزيارة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها غرب كردستان، حيث جرى تبادل للآراء حول المستجدات.

وأضاف أن الزيارة كانت متوقعة وتحمل أهمية كبيرة، وقد جرى استقبال عبدي رسميًا وفق البروتوكول، ما يعكس مكانته ودوره.

وفي ختام حديثه، أكد نيرويي أن مظلوم عبدي يؤدي دورًا مهمًا، ويمتلك القدرة على نقل القضية الكردية في غرب كردستان إلى مرحلة أكثر تقدمًا، مشيرًا إلى أنه اتخذ في الفترة الأخيرة قرارات وصفها بـ”الجريئة والحكيمة” في ظل ظروف معقدة، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه القرارات في خدمة القضية الكردية وتعزيز موقعها في غرب كردستان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى